قوله تعالى:
وَ أَنَّ هََذََا صِرََاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لاََ تَتَّبِعُوا اَلسُّبُلَ -إلى قوله تعالى- بِمََا كََانُوا يَصْدِفُونَ[153-157] 3723/ (_1) -علي بن إبراهيم: وَ أَنَّ هََذََا صِرََاطِي مُسْتَقِيماً قال: الصراط المستقيم: الإمام فَاتَّبِعُوهُ وَ لاََ تَتَّبِعُوا اَلسُّبُلَ يعني غير الإمام فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ يعني تفترقون و تختلفون في الإمام.
99-3724/ (_2) - ثم قال علي بن إبراهيم: أخبرنا الحسن بن علي، عن أبيه، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن سنان، عن أبي خالد القماط، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: وَ أَنَّ هََذََا صِرََاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لاََ تَتَّبِعُوا اَلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ، قال: «نحن السبيل، فمن أبى فهذه السبل (1)».
99-3725/
_____________3 - محمد بن الحسن الصفار: عن عمران بن موسى، عن موسى بن جعفر، عن علي بن أسباط، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله تبارك و تعالى: وَ أَنَّ هََذََا صِرََاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ. قال: «هو و الله علي، هو و الله الصراط و الميزان».
99-3726/ (_4) - العياشي، عن بريد العجلي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: وَ أَنَّ هََذََا صِرََاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لاََ تَتَّبِعُوا اَلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ قال: «أ تدري ما يعني بـ صِرََاطِي مُسْتَقِيماً؟» قلت: لا. قال: «ولاية علي و الأوصياء (عليهم السلام)». قال: «و تدري ما يعني فَاتَّبِعُوهُ؟» قال: قلت: لا. قال: «يعني علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه)». قال: «و تدري ما يعني وَ لاََ تَتَّبِعُوا اَلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ؟». قلت: لا. قال: «ولاية فلان و فلان، و الله». قال: «و تدري ما يعني فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ؟». قلت: لا. قال: «يعني سبيل علي (عليه السلام)».
99-3727/ (_5) - عن سعد، عن أبي جعفر (عليه السلام) وَ أَنَّ هََذََا صِرََاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ، قال: «آل محمد (صلى الله عليه و آله) الصراط الذي دل عليه».
____________(_1) -تفسير القمّي 1: 221.
(_2) -تفسير القمّي 1: 221.
(_3) -بصائر الدرجات: 99/9.
(_4) -تفسير العيّاشي 1: 383/125.
(_5) -تفسير العيّاشي 1: 384/126.
(1) في نسخة من المصدر: فقد كفر.