، قال: «كان اسم أبيه آزر».
99-3526/ (_16) - عن زرارة، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: وَ كَذََلِكَ نُرِي إِبْرََاهِيمَ مَلَكُوتَ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ اَلْمُوقِنِينَ، قال: «كشط له عن الأرض حتى رآها و ما فيها، و السماء و ما فيها، و الملك الذي يحملها، و العرش و ما عليه».
99-3527/ (_17) - عن عبد الرحيم القصير، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله: وَ كَذََلِكَ نُرِي إِبْرََاهِيمَ مَلَكُوتَ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ، قال: «كشط له السماوات السبع حتى نظر إلى السماء السابعة و ما فيها، و الأرضين السبع و ما فيهن، و فعل بمحمد (صلى الله عليه و آله) كما فعل بإبراهيم (عليه السلام)، و إني لأرى صاحبكم قد فعل به مثل ذلك».
99-3528/ (_18) - عن زرارة، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام)، في قول الله: وَ كَذََلِكَ نُرِي إِبْرََاهِيمَ مَلَكُوتَ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ اَلْمُوقِنِينَ، فقال أبو جعفر (عليه السلام): «كشط له عن السموات حتى نظر إلى العرش و ما عليه». قال: و السماوات و الأرض و العرش و الكرسي؟فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «كشط له عن الأرض حتى رآها، و عن السماء و ما فيها، و الملك الذي يحملها، و الكرسي و ما عليه (1)».
99-3529/ (_19) - عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام): وَ كَذََلِكَ نُرِي إِبْرََاهِيمَ مَلَكُوتَ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ. قال: «أعطي بصره من القوة ما نفذ السماوات فرأى ما فيها و رأى العرش و ما فوقه (2)، و رأى ما في الأرض و ما تحتها».
99-3530/ (_20) - عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «لما أري (3) ملكوت السماوات و الأرض التفت فرأى رجلا يزني، فدعا عليه فمات، ثم رأى آخر، فدعا عليه فمات، حتى رأى ثلاثة، فدعا عليهم فماتوا، فأوحى الله إليه أن: يا إبراهيم: إن دعوتك مجابة، فلا تدع على عبادي، فإني لو شئت لم أخلقهم، إني خلقت خلقي على ثلاثة أصناف: عبد يعبدني و لا يشرك بي شيئا فأثيبه، و عبد يعبد غيري فلن يفوتني، و عبد يعبد غيري فأخرج من صلبه من يعبدني».
99-3531/ (_21) - عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام)، قال: في إبراهيم (عليه السلام) إذ رأى كوكبا، قال: «إنما
____________(_16) -تفسير العيّاشي 1: 363/33.
(_17) -1: 363/34.
(_18) -تفسير العيّاشي 1: 364/35.
(_19) -تفسير العيّاشي 1: 364/36.
(_20) -تفسير العيّاشي 1: 364/37.
(_21) -تفسير العيّاشي 1: 364/38.
(1) في «س» و «ط» : و ما فيها.