البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 420 من 897

[صفحة 420]

99-3472/ (_4) - أبو جعفر محمد بن جرير الطبري، قال: حدثني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى، قال:

حدثني أبي، قال: حدثنا أبو علي الحسن بن محمد النهاوندي، قال: حدثنا محمد بن أحمد القاشاني، قال: حدثنا علي بن سيف، قال: حدثني أبي، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «نزلت في بني فلان ثلاث آيات: قوله عز و جل‏ حَتََّى إِذََا أَخَذَتِ اَلْأَرْضُ زُخْرُفَهََا وَ اِزَّيَّنَتْ وَ ظَنَّ أَهْلُهََا أَنَّهُمْ قََادِرُونَ عَلَيْهََا أَتََاهََا أَمْرُنََا لَيْلاً أَوْ نَهََاراً (1) يعني القائم (عليه السلام) بالسيف‏ فَجَعَلْنََاهََا حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ

____________

1 «2»، و قوله عز و جل: فَتَحْنََا عَلَيْهِمْ أَبْوََابَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ حَتََّى إِذََا فَرِحُوا بِمََا أُوتُوا أَخَذْنََاهُمْ بَغْتَةً فَإِذََا هُمْ مُبْلِسُونَ* `فَقُطِعَ دََابِرُ اَلْقَوْمِ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا وَ اَلْحَمْدُ لِلََّهِ رَبِّ اَلْعََالَمِينَ -قال أبو عبد الله (عليه السلام) -بالسيف، و قوله عز و جل: فَلَمََّا أَحَسُّوا بَأْسَنََا إِذََا هُمْ مِنْهََا يَرْكُضُونَ* `لاََ تَرْكُضُوا وَ اِرْجِعُوا إِلى‏ََ مََا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَ مَسََاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ (3) يعني القائم (عليه السلام) يسأل بني فلان عن‏ (4) كنوز بني امية».

99-3473/ (_5) - العياشي: عن أبي الحسن علي بن محمد (عليهما السلام): «أن قنبرا مولى أمير المؤمنين (عليه السلام) ادخل على الحجاج بن يوسف، فقال له: ما الذي كنت تلي من أمر علي بن أبي طالب؟قال: كنت أوضئه.

فقال له: ما كان يقول إذا فرغ من وضوئه؟قال: كان يتلو هذه الآية فَلَمََّا نَسُوا مََا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنََا عَلَيْهِمْ أَبْوََابَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ حَتََّى إِذََا فَرِحُوا بِمََا أُوتُوا أَخَذْنََاهُمْ بَغْتَةً فَإِذََا هُمْ مُبْلِسُونَ* `فَقُطِعَ دََابِرُ اَلْقَوْمِ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا وَ اَلْحَمْدُ لِلََّهِ رَبِّ اَلْعََالَمِينَ.

فقال الحجاج: كان يتأولها علينا؟فقال: نعم.

فقال: ما أنت صانع إذا ضربت علاوتك‏ (5)؟قال: إذن أسعد و تشقى. فأمر به فقتله.

99-3474/ (_6) - و عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله فَلَمََّا نَسُوا مََا ذُكِّرُوا بِهِ. قال: «لما تركوا ولاية علي (عليه السلام) و قد أمروا بها أَخَذْنََاهُمْ بَغْتَةً فَإِذََا هُمْ مُبْلِسُونَ* `فَقُطِعَ دََابِرُ اَلْقَوْمِ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا وَ اَلْحَمْدُ لِلََّهِ رَبِّ اَلْعََالَمِينَ -قال-نزلت في ولد العباس».

99-3475/ (_7) - عن منصور بن يونس، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله: فَلَمََّا نَسُوا مََا ذُكِّرُوا بِهِ إلى قوله: فَإِذََا هُمْ مُبْلِسُونَ، قال: «أخذ بنو امية بغتة، و يؤخذ بنو العباس جهرة».

____________

(_4) -دلائل الإمامة: 250.

(_5) -تفسير العيّاشي 1: 359/22.

(_6) -تفسير العيّاشي 1: 360/23.

(_7) -تفسير العيّاشي 1: 360/24.

(1) (1، 2) يونس 10: 24.
(3) الأنبياء 21: 12-13.
(4) (عن) ليس في المصدر.
(5) العلاوة: أعلى الرأس أو العنق «أقرب الموارد-علو-2: 826» .
التالي صفحة 420 من 897 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...