99-3469/ (_1) - علي بن إبراهيم، قال: حدثنا جعفر بن أحمد، قال: حدثني عبد الكريم بن عبد الرحيم، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله تعالى: فَلَمََّا نَسُوا مََا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنََا عَلَيْهِمْ أَبْوََابَ كُلِّ شَيْءٍ. قال: «أما قوله: فَلَمََّا نَسُوا مََا ذُكِّرُوا بِهِ يعني فلما تركوا ولاية علي أمير المؤمنين (عليه السلام) و قد أمروا بها فَتَحْنََا عَلَيْهِمْ أَبْوََابَ كُلِّ شَيْءٍ يعني دولتهم في الدنيا، و ما بسط لهم فيها. و أما قوله: حَتََّى إِذََا فَرِحُوا بِمََا أُوتُوا أَخَذْنََاهُمْ بَغْتَةً فَإِذََا هُمْ مُبْلِسُونَ يعني بذلك قيام القائم (عليه السلام)، حتى كأنهم لم يكن لهم سلطان قط، فذلك قوله بَغْتَةً فنزلت بخبره (1) هذه الآية على محمد (صلى الله عليه و آله)».
99-3470/ (_2) - محمد بن الحسن الصفار: عن عبد الله بن عامر، عن أبي عبد الله البرقي، عن الحسين (2) بن عثمان، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام). قال: «أما قوله فَلَمََّا نَسُوا مََا ذُكِّرُوا بِهِ يعني فلما تركوا ولاية علي و قد أمروا بها فَتَحْنََا عَلَيْهِمْ أَبْوََابَ كُلِّ شَيْءٍ]يعني دولتهم في الدنيا و ما بسط لهم فيها، و أما قوله حَتََّى إِذََا فَرِحُوا بِمََا أُوتُوا أَخَذْنََاهُمْ بَغْتَةً فَإِذََا هُمْ مُبْلِسُونَ يعني قيام القائم (عليه السلام)».
99-3471/
_____________3 - ابن بابويه: عن أبيه، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن القاسم بن محمد الأصفهاني، عن سليمان ابن داود المنقري (3)، عن فضيل بن عياض، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قلت له: من الورع من الناس؟ فقال: «الذي يتورع عن محارم الله، و يجتنب هؤلاء، و إذا لم يتق الشبهات وقع في الحرام، و هو لا يعرفه، و إذا رأى المنكر فلم ينكره، و هو يقوى عليه، فقد أحب أن يعصى الله، و من أحب أن يعصى الله فقد بارز الله بالعداوة، و من أحب بقاء الظالمين فقد أحب أن يعصى الله، إن الله تبارك و تعالى حمد نفسه على إهلاك الظلمة فقال: فَقُطِعَ دََابِرُ اَلْقَوْمِ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا وَ اَلْحَمْدُ لِلََّهِ رَبِّ اَلْعََالَمِينَ». و رواه علي بن إبراهيم، عن القاسم بن محمد، بالسند و المتن، عن أبي عبد الله (عليه السلام) (4).
____________(_1) -تفسير القمّي 1: 220.
(_2) -بصائر الدرجات: 98/5.
(_3) -معاني الأخبار: 252/1.
(1) في «ط» : فنزل آخر.