البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 373 من 897

[صفحة 373]

99-3347/ (_4) - عن عمار بن أبي الأحوص، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن السائبة، قال: «انظر في القرآن، فما كان فيه‏ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ (1) فتلك يا عمار السائبة التي لا ولاء لأحد من الناس عليها إلا الله، و ما كان ولاؤه لله فهو لرسول الله عليه و آله السلام، و ما كان ولاؤه لرسول الله فإن ولاءه للإمام و ميراثه له».

99-3348/ (_5) - و قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «البحيرة إذا ولدت و ولد ولدها بحرت».

3349/ (_6) -علي بن إبراهيم، قال: البحيرة كانت إذا وضعت الشاة خمسة أبطن ففي السادسة قالت العرب:

قد بحرت. فجعلوها للصنم و لا تمنع ماء و لا مرعى. و الوصيلة: إذا وضعت الشاة خمسة أبطن، ثم وضعت في السادس جديا و عناقا في بطن واحد، جعلوا الأنثى للصنم، و قالوا: وصلت أخاها. و حرموا لحمها على النساء. و الحام: إذا كان الفحل من الإبل جد الجد، قالوا: حمى ظهره. فسموه حاما، فلا يركب، و لا يمنع ماء و لا مرعى، و لا يحمل عليه شي‏ء، فرد الله عليهم، فقال: مََا جَعَلَ اَللََّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَ لاََ سََائِبَةٍ -إلى قوله: وَ أَكْثَرُهُمْ لاََ يَعْقِلُونَ.

قوله تعالى:

يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لاََ يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اِهْتَدَيْتُمْ‏[105] 99-3350/ (_1) - (مصباح الشريعة) : روي أن أبا ثعلبة الخشني‏ (2) سأل رسول الله (صلى الله عليه و آله) عن هذه الآية:

يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لاََ يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اِهْتَدَيْتُمْ فقال (صلى الله عليه و آله): «آمر بالمعروف و انه عن المنكر و اصبر على ما أصابك حتى إذا رأيت شحا مطاعا، و هوى متبعا، و إعجاب كل ذي رأي برأيه، فعليك بنفسك، و دع عنك أمر العامة».

____________

(_4) -تفسير العيّاشي 1: 348/215.

(_5) -تفسير العيّاشي 1: 348 ذيل الحديث 215.

(_6) -تفسير القمّي 1: 188.

(_1) -مصباح الشريعة: 18.

(1) النّساء 4: 92، المجادلة 58: 3.
(2) في «ط» : ثعلبة الأسدي و في «س» و البحار 100: 83/52: ثعلبة الخشني، و في مستدرك الوسائل 12: 189/8: ثعلبة الحبشي، و الصحيح ما أثبتناه، انظر أسد الغابة 5: 154.
التالي صفحة 373 من 897 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...