99-3337/ (_5) - عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال سألته عن قول الله: أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ اَلْبَحْرِ وَ طَعََامُهُ مَتََاعاً لَكُمْ وَ لِلسَّيََّارَةِ، قال: «هي الحيتان المالح، و ما تزودت منه أيضا، و إن لم يكن مالحا فهو متاع».
قوله تعالى:
جَعَلَ اَللََّهُ اَلْكَعْبَةَ اَلْبَيْتَ اَلْحَرََامَ قِيََاماً لِلنََّاسِ وَ اَلشَّهْرَ اَلْحَرََامَ وَ اَلْهَدْيَ وَ اَلْقَلاََئِدَ[97] 99-3338/ (_6) - العياشي: عن أبان بن تغلب، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : جَعَلَ اَللََّهُ اَلْكَعْبَةَ اَلْبَيْتَ اَلْحَرََامَ قِيََاماً لِلنََّاسِ ؟قال: «جعلها الله لدينهم و معايشهم» .99-3339/ (_7) - الطبرسي: قال سعيد بن جبير: من أتى هذا البيت يريد شيئا للدنيا و الآخرة أصابه. قال: و هو المروي عن أبي عبد الله (عليه السلام).
3340/ (_8) -علي بن إبراهيم، قال: ما دامت الكعبة قائمة، و يحج الناس إليها، لم يهلكوا، فإذا هدمت و تركوا الحج هلكوا. و تفسير الشهر الحرام و الهدي و القلائد قد تقدم معناه في أول السورة (1).
قوله تعالى:
يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاََ تَسْئَلُوا عَنْ أَشْيََاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ -إلى قوله تعالى- كََافِرِينَ[101-102] 99-3341/ (_9) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن حنان بن سدير، عن أبيه عن أبي جعفر (عليه السلام): «أن صفية بنت عبد المطلب مات ابن لها فأقبلت، فقال لها عمر بن الخطاب (2): غطي قرطك، فإن قرابتك من رسول
____________(_5) -تفسير العيّاشي 1: 346/210.
(_6) -تفسير العيّاشي 1: 346/211.
(_7) -مجمع البيان 3: 382.
(_8) -تفسير القمّي 1: 187.
(_9) -تفسير القمّي 1: 188.
(1) تقدّم في تفسير الآية (2) من هذه السورة.