و قوله: لاَ اَلشَّهْرَ اَلْحَرََامَ و هو ذو الحجة، و هو من أشهر الحرم، و قوله: وَ لاَ اَلْهَدْيَ و هو الذي يسوقه إذا أحرم، و قوله: وَ لاَ اَلْقَلاََئِدَ قال: يقلدها النعل التي قد صلى فيها، و قوله: وَ لاَ آمِّينَ اَلْبَيْتَ اَلْحَرََامَ قال: الذين يحجون البيت.
99-2888/ (_2) - الطبرسي، قال أبو جعفر (عليه السلام): نزلت هذه الآية في رجل من بني ربيعة يقال له: (الحطم) (1). و قال الفراء: «كانت عادة العرب لا تدري (2) الصفا و المروة من الشعائر، و لا يطوفون بينهما، فنهاهم الله عن ذلك. و هو المروي عن أبي جعفر (عليه السلام). وَ لاَ آمِّينَ اَلْبَيْتَ اَلْحَرََامَ.
2889/
_____________3 -الطبرسي في قوله تعالى: وَ لاَ آمِّينَ اَلْبَيْتَ اَلْحَرََامَ. قال: قال ابن عباس: إن ذلك في كل من توجه حاجا. و به قال الضحاك و الربيع. ثم قال: و اختلف في هذا، فقيل: هو منسوخ بقوله: فَاقْتُلُوا اَلْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ (3) عن أكثر المفسرين (4). و قيل: «ما نسخ من (5) هذه السورة شيء و لا من هذه الآية، لأنه لا يجوز أن يبتدأ المشركون في الأشهر الحرم بالقتال إلا إذا قاتلوا. ثم قال الطبرسي: و هو المروي عن أبي جعفر (عليه السلام).
99-2890/ (_4) - العياشي: عن موسى بن بكر (6)، عن بعض رجاله: أن زيد بن علي دخل على أبي جعفر (عليه السلام) و معه كتب من أهل الكوفة يدعونه فيها إلى أنفسهم، و يخبرونه باجتماعهم، و يأمرونه بالخروج إليهم، فقال أبو جعفر (عليه السلام): «إن الله تبارك و تعالى أحل حلالا، و حرم حراما، و ضرب أمثالا، و سن سننا، و لم يجعل الإمام
____________(_1) -تفسير القمّي 1: 160.
(_2) -مجمع البيان 3: 236-237.
(_3) -مجمع البيان 3: 239.
(_4) -تفسير العيّاشي 1: 290/14.
(1) انظر التبيان 3: 421، تفسير الطبري 6: 38، الدر المنثور 3: 9.