البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 217 من 897

[صفحة 217]

99-2880/ (_2) - العياشي، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام)، قال: في قول الله: أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ اَلْأَنْعََامِ، قال: «هو الذي في البطن تذبح امه فيكون في بطنها».

99-2881/

____________

_3 - عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ اَلْأَنْعََامِ، قال: «هي الأجنة التي في بطون الأنعام، و قد كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يأمر ببيع الأجنة».

99-2882/ (_4) - عنه: عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، قال: روى بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله: أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ اَلْأَنْعََامِ، قال: «الجنين في بطن امه، إذا أشعر و أوبر، فذكاة امه ذكاته».

99-2883/ (_5) - عن وهب بن وهب، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام): «أن عليا (عليه السلام) سئل عن أكل لحم الفيل و الدب و القرد، فقال: ليس هذا من بهيمة الأنعام التي تؤكل».

99-2884/ (_6) - عن المفضل، قال: سألت الصادق (عليه السلام)، عن قول الله: أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ اَلْأَنْعََامِ. قال: «البهيمة ها هنا: الولي، و الأنعام: المؤمنون».

2885/ (_7) -علي بن إبراهيم، قال: في قوله: أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ اَلْأَنْعََامِ، قال: الجنين في بطن امه، إذا أوبر و أشعر، فذكاته ذكاة امه، فذلك الذي عناه الله».

99-2886/ (_8) - الطبرسي: المروي عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام): «أن المراد بذلك أجنة الأنعام التي تؤخذ من‏ (1) بطون أمهاتها إذا أشعرت، و قد ذكيت الأمهات-و هي حية (2) -فذكاتها ذكاة أمهاتها».

قوله تعالى:

يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاََ تُحِلُّوا شَعََائِرَ اَللََّهِ وَ لاَ اَلشَّهْرَ اَلْحَرََامَ وَ لاَ اَلْهَدْيَ وَ لاَ اَلْقَلاََئِدَ وَ لاَ آمِّينَ اَلْبَيْتَ اَلْحَرََامَ -إلى قوله تعالى-

____________

(_2) -تفسير العيّاشي 1: 289/9.

(_3) -تفسير العيّاشي 1: 289/10.

(_4) -تفسير العيّاشي 1: 290/11.

(_5) -تفسير العيّاشي 1: 290/12.

(_6) -تفسير العيّاشي 1: 290/13.

(_7) -تفسير القمّي 1: 160.

(_8) -مجمع البيان 3: 234.

(1) في المصدر: توجد في.
(2) في المصدر: و هي ميتة.
التالي صفحة 217 من 897 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...