البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 194 من 897

[صفحة 194]

لعنهم الله». (1) 99-2815/ (_1) - عن مسعدة بن زياد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه: «أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) سئل: فيما النجاة غدا؟فقال: النجاة أن لا تخادعوا الله فيخدعكم، فإنه من يخادع الله يخدعه و يخلع منه الإيمان، و نفسه يخدع لو يشعر.

فقيل له: فكيف يخادع الله؟قال: يعمل بما أمره الله ثم يريد به غيره، فاتقوا الله، و اجتنبوا الرياء (2)، فإنه شرك بالله، إن المرائي يدعى يوم القيامة بأربعة أسماء: يا كافر، يا فاجر، يا غادر، يا خاسر، حبط عملك، و بطل أجرك، و لا خلاق لك اليوم، فالتمس أجرك ممن كنت تعمل له».

قوله تعالى:

إِنَّ اَلْمُنََافِقِينَ فِي اَلدَّرْكِ اَلْأَسْفَلِ مِنَ اَلنََّارِ[145] 2816/ (_2) -علي بن إبراهيم: نزلت في عبد الله بن أبي، و جرت في كل منافق و مشرك‏ (3) .

قوله تعالى:

لاََ يُحِبُّ اَللََّهُ اَلْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ اَلْقَوْلِ إِلاََّ مَنْ ظُلِمَ‏[148] 99-2817/
____________

_3 - العياشي: بإسناده عن الفضل بن أبي قرة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله: لاََ يُحِبُّ اَللََّهُ اَلْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ اَلْقَوْلِ إِلاََّ مَنْ ظُلِمَ، قال: «من أضاف قوما فأساء ضيافتهم فهو ممن ظلم، فلا جناح عليهم فيما قالوا فيه».

99-2818/ (_4) - أبو الجارود، عنه، قال: «الجهر بالسوء من القول أن يذكر الرجل بما فيه».

____________

(_1) -تفسير العيّاشي 1: 283/295.

(_2) -تفسير القمّي 1: 157.

(_3) -تفسير العيّاشي 1: 283/296.

(_4) -تفسير العيّاشي 1: 283/297.

(1) كتاب الزهد: 66/176.
(2) في «ط» : فاتقوا الرياء.
(3) في «ط» : منافق مشرك.
التالي صفحة 194 من 897 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...