لعنهم الله». (1) 99-2815/ (_1) - عن مسعدة بن زياد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه: «أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) سئل: فيما النجاة غدا؟فقال: النجاة أن لا تخادعوا الله فيخدعكم، فإنه من يخادع الله يخدعه و يخلع منه الإيمان، و نفسه يخدع لو يشعر.
فقيل له: فكيف يخادع الله؟قال: يعمل بما أمره الله ثم يريد به غيره، فاتقوا الله، و اجتنبوا الرياء (2)، فإنه شرك بالله، إن المرائي يدعى يوم القيامة بأربعة أسماء: يا كافر، يا فاجر، يا غادر، يا خاسر، حبط عملك، و بطل أجرك، و لا خلاق لك اليوم، فالتمس أجرك ممن كنت تعمل له».
قوله تعالى:
إِنَّ اَلْمُنََافِقِينَ فِي اَلدَّرْكِ اَلْأَسْفَلِ مِنَ اَلنََّارِ[145] 2816/ (_2) -علي بن إبراهيم: نزلت في عبد الله بن أبي، و جرت في كل منافق و مشرك (3) .قوله تعالى:
لاََ يُحِبُّ اَللََّهُ اَلْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ اَلْقَوْلِ إِلاََّ مَنْ ظُلِمَ[148] 99-2817/_3 - العياشي: بإسناده عن الفضل بن أبي قرة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله: لاََ يُحِبُّ اَللََّهُ اَلْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ اَلْقَوْلِ إِلاََّ مَنْ ظُلِمَ، قال: «من أضاف قوما فأساء ضيافتهم فهو ممن ظلم، فلا جناح عليهم فيما قالوا فيه».
99-2818/ (_4) - أبو الجارود، عنه، قال: «الجهر بالسوء من القول أن يذكر الرجل بما فيه».
____________(_1) -تفسير العيّاشي 1: 283/295.
(_2) -تفسير القمّي 1: 157.
(_3) -تفسير العيّاشي 1: 283/296.
(_4) -تفسير العيّاشي 1: 283/297.
(1) كتاب الزهد: 66/176.