99-2812/ (_6) - و عنه: عن أبيه، قال: حدثني عبد الله بن جعفر (1)، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام): «أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) سئل: فيما النجاة غدا؟فقال: إنما النجاة في أن لا تخادعوا الله فيخدعكم، فإنه من يخادع الله يخدعه و يخلع (2)، منه الإيمان، و نفسه (3) يخدع لو يشعر.
فقيل له: و كيف يخادع الله؟قال: يعمل بما أمره الله عز و جل ثم يريد به غيره، فاتقوا الله في الرياء فإنه شرك بالله عز و جل، إن المرائي يوم القيامة ينادى بأربعة (4) أسماء: يا كافر، يا فاجر، يا غادر، يا خاسر، حبط عملك، و بطل أجرك، و لا خلاق (5) لك اليوم، فالتمس أجرك ممن كنت تعمل له».
99-2813/ (_7) - العياشي: عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «لا تقم إلى الصلاة متكاسلا و لا متناعسا و لا متثاقلا فإنها من خلال (6) النفاق، قال الله للمنافقين: وَ إِذََا قََامُوا إِلَى اَلصَّلاََةِ قََامُوا كُسََالىََ يُرََاؤُنَ اَلنََّاسَ وَ لاََ يَذْكُرُونَ اَللََّهَ إِلاََّ قَلِيلاً».
99-2814/ (_8) - عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، قال: كتبت إليه أسأله عن مسألة فكتب إلي: «إن الله يقول: إِنَّ اَلْمُنََافِقِينَ يُخََادِعُونَ اَللََّهَ وَ هُوَ خََادِعُهُمْ إلى قوله: سَبِيلاً ليسوا من عترة، و ليسوا من المؤمنين، و ليسوا من المسلمين، يظهرون الإيمان و يسرون الكفر و التكذيب، لعنهم الله». قلت: في نسختين من (تفسير العياشي) تحضرني: ليسوا من عتيرة (7)، و تقدم الحديث من رواية محمد بن يعقوب: ليسوا من الكافرين... إلى آخره (8). قلت: و روى هذا الحديث الحسين بن سعيد في كتاب (الزهد) عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، قال: كتبت إليه أسأله و ذكر الحديث، و في الحديث بعد سبيلا: «ليسوا من عترة رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و ليسوا من المؤمنين، و ليسوا من المسلمين يظهرون الإيمان و يسرون الكفر و التكذيب،
____________(_6) -ثواب الأعمال: 255.
(_7) -تفسير العيّاشي 1: 282/293.
(_8) -تفسير العيّاشي 1: 282/294.
(1) في «س» و «ط» : عنه، قال حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي اللّه عنه) . قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار. و الصواب ما في المتن. لرواية عبد اللّه بن جعفر عن هارون بن موسى كما في الفهرست: 176/763 و معجم رجال الحديث 19: 231.