الله: السيئة بالسيئة، و الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مائة. قال: رب زدني، قال: لا يولد لك ولد إلا جعلت معه ملكين يحفظانه. قال: رب زدني. قال: التوبة معروضة في الجسد ما دام فيه الروح. قال: رب زدني. قال: أغفر الذنوب و لا أبالي. قال: حسبي. قال: فقال إبليس: رب هذا الذي كرمته علي و فضلته، و إن لم تفضل علي لم أقو عليه. قال: لا يولد له ولد إلا ولد لك ولدان. قال: رب زدني. قال: تجري منه مجرى الدم في العروق. قال: رب زدني. قال: تتخذ أنت و ذريتك في صدورهم مساكن. قال: رب زدني. قال: تعدهم و تمنيهم وَ مََا يَعِدُهُمُ اَلشَّيْطََانُ إِلاََّ غُرُوراً».
قوله تعالى:
لَيْسَ بِأَمََانِيِّكُمْ وَ لاََ أَمََانِيِّ أَهْلِ اَلْكِتََابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ[123] 2754/ (_1) -علي بن إبراهيم: يعني ليس ما تتمنون أنتم، و لا أهل الكتاب أن لا تعذبوا بأفعالكم.99-2755/ (_2) - العياشي: عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «لما نزلت هذه الآية مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ قال بعض أصحاب رسول الله (صلى الله عليه و آله): ما أشدها من آية!فقال لهم رسول الله (صلى الله عليه و آله): أما تبتلون في أموالكم و في أنفسكم و ذراريكم؟قالوا: بلى. قال: هذا مما يكتب الله لكم به الحسنات، و يمحو به السيئات».
قوله تعالى:
وَ لاََ يُظْلَمُونَ نَقِيراً[124] 2756/_3 -علي بن إبراهيم: و هي النقطة التي في النواة.
____________(_1) -تفسير القمّي 1: 153.
(_2) -تفسير العيّاشي 1: 277/278.
(_3) -تفسير القمّي 1: 153.