2747/ (_1) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبََادِكَ نَصِيباً مَفْرُوضاً يعني إبليس حيث قال: وَ لَأُضِلَّنَّهُمْ وَ لَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَ لَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذََانَ اَلْأَنْعََامِ وَ لَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اَللََّهِ أي أمر الله.
99-2748/ (_2) - العياشي: عن محمد بن يونس، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله: وَ لَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اَللََّهِ، قال: «أمر الله بما أمر به».
99-2749/
_____________3 - عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله وَ لَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اَللََّهِ، قال: «أمر الله بما أمر به».
99-2750/ (_4) - عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله: وَ لَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اَللََّهِ، قال: «دين الله».
99-2751/ (_5) - الطبرسي، قال في قوله تعالى: فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اَللََّهِ أي أمر الله (1)، عن أبي عبد الله (عليه السلام).
99-2752/ (_6) - و قال الطبرسي، في قوله: فَلَيُبَتِّكُنَّ آذََانَ اَلْأَنْعََامِ قيل: ليقطعوا (2) الآذان من أصلها. قال: و هو المروي عن أبي عبد الله (عليه السلام).
قوله تعالى:
يَعِدُهُمْ وَ يُمَنِّيهِمْ وَ مََا يَعِدُهُمُ اَلشَّيْطََانُ إِلاََّ غُرُوراً[120] 99-2753/ (_7) - العياشي: عن جابر، عن النبي (صلى الله عليه و آله) ، قال: «كان إبليس أول من ناح، و أول من تغنى، و أول من حدا، قال: لما أكل آدم من الشجرة تغنى، فلما اهبط حدا به، فلما استقر على الأرض ناح، فأذكره ما في الجنة.فقال آدم: رب هذا الذي جعلت بيني و بينه العداوة لم أقو عليه و أنا في الجنة، و إن لم تعني عليه لم أقو عليه. فقال
____________(_1) -تفسير القمّي 1: 153.
(_2) -تفسير العيّاشي 1: 276/275.
(_3) -سقط هذا الحديث من المطبوع، و هو موجود في بعض نسخ المصدر المخطوطة.
(_4) -تفسير العيّاشي 1: 276/276.
(_5) -مجمع البيان 3: 173.
(_6) -مجمع البيان 3: 173.
(_7) -تفسير العيّاشي 1: 276/277.
(1) في المصدر: يريد دين اللّه و أمره.