99-1935/ (_4) - أمالي الشيخ: بإسناده عن ابن عباس (رحمه الله): أن عليا (عليه السلام) كان يقول في حياة رسول الله (صلى الله عليه و آله): «إن الله عز و جل يقول: وَ مََا مُحَمَّدٌ إِلاََّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ اَلرُّسُلُ أَ فَإِنْ مََاتَ أَوْ قُتِلَ اِنْقَلَبْتُمْ عَلىََ أَعْقََابِكُمْ و الله لا ننقلب على أعقابنا بعد إذ هدانا الله و لئن مات أو قتل لأقاتلن على ما قاتل (1) عليه حتى أموت، و الله إني لأخوه و ابن عمه و وارثه، فمن أحق به مني؟». 1936/ (_5) -ابن شهر آشوب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله تعالى: أَ فَإِنْ مََاتَ أَوْ قُتِلَ اِنْقَلَبْتُمْ عَلىََ أَعْقََابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلىََ عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اَللََّهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اَللََّهُ اَلشََّاكِرِينَ يعني بالشاكرين (2) علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و المرتدين على أعقابهم: الذين ارتدوا عنه. 99-1937/ (_6) - العياشي: عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «كان الناس أهل ردة بعد النبي (صلى الله عليه و آله) إلا ثلاثة». فقلت: و من الثلاثة؟ قال: «المقداد، و أبو ذر، و سلمان الفارسي» ثم عرف أناس بعد يسير، فقال: «هؤلاء الذين دارت عليهم الرحى، و أبوا أن يبايعوا حتى جاءوا بأمير المؤمنين (عليه السلام) مكرها فبايع، و ذلك قول الله: وَ مََا مُحَمَّدٌ إِلاََّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ اَلرُّسُلُ أَ فَإِنْ مََاتَ أَوْ قُتِلَ اِنْقَلَبْتُمْ عَلىََ أَعْقََابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلىََ عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اَللََّهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اَللََّهُ اَلشََّاكِرِينَ». 99-1938/ (_7) - عن الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) لما قبض صار الناس كلهم أهل جاهلية إلا أربعة: علي (عليه السلام)، و المقداد، و سلمان، و أبو ذر» فقلت: فعمار؟فقال: «إن كنت تريد الذين لم يدخلهم شيء فهؤلاء الثلاثة». 99-1939/ (_8) - عن الأصبغ بن نباتة، قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول في كلام له يوم الجمل: «يا أيها الناس، إن الله تبارك اسمه و عز جنده لم يقبض نبيا قط حتى يكون له في أمته من يهدي بهداه، و يقصد سيرته، و يدل على معالم سبيل الحق الذي فرض الله على عباده» ثم قرأ: وَ مََا مُحَمَّدٌ إِلاََّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ اَلرُّسُلُ.
____________(_4) -الأمالي 2: 116، ترجمة الإمام عليّ (عليه السّلام) لابن عساكر 1: 127/153، الرياض النضرة 3: 206، فرائد السمطين 1: 224/175. (_5) -المناقب 2: 120. (_6) -تفسير العيّاشي 1: 199/148. (_7) -تفسير العيّاشي 1: 199/149. (_8) -تفسير العيّاشي 1: 200/150.
(1) في «ط» : أو قتل قاتلت.