99-1913/ (_1) - العياشي: عن داود بن سرحان، عن رجل عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله: وَ سََارِعُوا إِلىََ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَ جَنَّةٍ عَرْضُهَا اَلسَّمََاوََاتُ وَ اَلْأَرْضُ. قال: «إذا وضعوها (1) كذا» و بسط يديه إحداهما مع الأخرى. 99-1914/ (_2) - ابن شهر آشوب في (المناقب): قال في تفسير يوسف القطان، عن وكيع، عن الثوري، عن السدي، قال: كنت عند عمر بن الخطاب إذ أقبل عليه كعب بن الأشرف و مالك بن الصيف (2) و حيي بن أخطب، فقالوا: إن في كتابكم جنة عرضها السماوات و الأرض، إذا كانت سعة جنة واحدة كسبع سماوات و سبع أرضين، فالجنان كلها يوم القيامة أين تكون؟فقال عمر: لا أدري (3). فبينما هم في ذلك إذ دخل علي (عليه السلام) فقال: «في أي شيء أنتم»؟فألقى اليهودي (4) المسألة عليه. فقال (عليه السلام) لهم: «خبروني أن النهار إذا أقبل الليل أين يكون[و الليل إذا أقبل النهار أين يكون]؟» قالوا له: في علم الله تعالى يكون. فقال علي (عليه السلام): «كذلك الجنان تكون في علم الله تعالى» فجاء علي (عليه السلام). إلى النبي (صلى الله عليه و آله) و أخبره بذلك، فنزل فَسْئَلُوا أَهْلَ اَلذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاََ تَعْلَمُونَ (5). 99-1915/
_____________3 - ابن الفارسي في (روضة الواعظين) قال: سئل أنس بن مالك، فقيل له: يا أبا حمزة، الجنة في الأرض أم في السماء؟قال: و أي الأرض تسع الجنة، و أي سماء تسع الجنة، قيل: فأين هي؟قال: فوق السماء السابعة تحت العرش. قوله تعالى: اَلَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي اَلسَّرََّاءِ وَ اَلضَّرََّاءِ وَ اَلْكََاظِمِينَ اَلْغَيْظَ وَ اَلْعََافِينَ
____________(_1) -تفسير العيّاشي 1: 198/142. (_2) -المناقب 2: 352. (_3) -روضة الواعظين: 505.
(1) في «ط» : و صفوها.