نحن نعلمه». 99-1610/ (_15) - عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «نحن الراسخون في العلم، فنحن نعلم تأويله». 1611/ (_16) -علي بن إبراهيم في قوله تعالى: فَأَمَّا اَلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ: أي شك. قوله تعالى:
رَبَّنََا لاََ تُزِغْ قُلُوبَنََا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنََا وَ هَبْ لَنََا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ اَلْوَهََّابُ[8] 1612/ (_17) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: رَبَّنََا لاََ تُزِغْ قُلُوبَنََا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنََا : أي لا نشك.99-1613/ (_18) - محمد بن يعقوب: عن أبي عبد الله الأشعري، عن بعض أصحابنا، رفعه، عن هشام بن الحكم، قال: قال لي أبو الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام)، و ذكر الحديث إلى أن قال: «يا هشام، إن الله حكى عن قوم صالحين: أنهم قالوا: رَبَّنََا لاََ تُزِغْ قُلُوبَنََا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنََا وَ هَبْ لَنََا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ اَلْوَهََّابُ حين علموا أن القلوب تزيغ و تعود إلى عماها و رداها، إنه لم يخف الله من لم يعقل عن الله، و من لم يعقل عن الله لم يعقد قلبه على معرفة ثابتة ينظرها و يجد حقيقتها في قلبه، و لا يكون أحد كذلك إلا من كان قوله لفعله مصدقا، و سره لعلانيته موافقا، لأن الله تعالى اسمه لم يدل على الباطن الخفي من العقل إلا بظاهر منه و ناطق عنه». 99-1614/ (_19) - العياشي: عن سماعة بن مهران، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «أكثروا من أن تقولوا: رَبَّنََا لاََ تُزِغْ قُلُوبَنََا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنََا و لا تأمنوا الزيغ». قوله تعالى: وَ أُولََئِكَ هُمْ وَقُودُ اَلنََّارِ -إلى قوله- لَعِبْرَةً لِأُولِي اَلْأَبْصََارِ[10-13] 1615/ (_20) -علي بن إبراهيم، قوله: وَ أُولََئِكَ هُمْ وَقُودُ اَلنََّارِ: يعني حطب النار. و قال: قوله تعالى:
____________(_15) -تفسير العيّاشي 1: 164/8. (_16) -تفسير القمّي 1: 96. (_17) -تفسير القمّي 1: 97. (_18) -الكافي 1: 14/12. (_19) -تفسير العيّاشي 1: 164/9. (_20) -تفسير القمّي 1: 97.