البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 574 من 802

[صفحة 574]

أفضل ما أنزل عليك؟ قال: آية الكرسي، ما السماوات السبع و الأرضون السبع في الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة، ثم و إن فضل العرش على الكرسي (1) كفضل الفلاة على الحلقة». 99-1400/ (_18) - عن زرارة، قال: سألت أحدهما (عليهما السلام) عن قوله: وَسِعَ كُرْسِيُّهُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضَ أيهما وسع الآخر؟ قال: «الأرضون كلها، و السماوات كلها، و جميع ما خلق الله في الكرسي». 99-1401/ (_19) - عن زرارة، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السماوات و الأرض و سعن الكرسي، أو الكرسي وسع السماوات و الأرض؟ قال: «لا، بل الكرسي وسع السماوات و الأرض و العرش، و كل شيء خلق الله في الكرسي». 99-1402/ (_20) - عن الأصبع بن نباتة، قال: «سئل أمير المؤمنين (عليه السلام) عن قول الله: وَسِعَ كُرْسِيُّهُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضَ. فقال: «إن السماء و الأرض و ما فيهما من خلق مخلوق في جوف الكرسي، و له أربعة أملاك يحملونه بإذن الله». 99-1403/ (_21) - (احتجاج الطبرسي): في حديث عن الصادق (عليه السلام) و قد سأله رجل، قال له: الكرسي أكبر أم العرش؟ قال (عليه السلام): «كل شيء خلق (2) الله في جوف الكرسي ما خلا عرشه، فإنه أعظم من أن يحيط به الكرسي». قال: فخلق النهار قبل الليل؟ قال: «نعم، خلق النهار قبل الليل، و الشمس قبل القمر، و الأرض قبل السماء، و وضع الأرض على الحوت [و الحوت في الماء، و الماء]في صخرة مخرمة (3)، و الصخرة على عاتق ملك، و الملك على الثرى، و الثرى على الريح العقيم، و الريح على الهواء، و الهواء تمسكه القدرة، و ليس تحت الريح العقيم إلا الهواء و الظلمات، و لا وراء ذلك سعة و لا ضيق، و لا شيء يتوهم، ثم خلق الكرسي فحشاه السماوات و الأرض، و الكرسي أكبر من كل شيء خلق (4)، ثم خلق العرش فجعله أكبر من الكرسي».

____________

(_18) -تفسير العيّاشي 1: 137/456. (_19) -تفسير العيّاشي 1: 137/457. (_20) -تفسير العيّاشي 1: 137/458. (_21) -الاحتجاج: 352.

(1) في المصدر: بأرض بلاقع، و انّ فضله على العرش.
(2) في المصدر: خلقه.
(3) في المصدر: مجوّفة.
(4) في المصدر: خلقه اللّه.
التالي صفحة 574 من 802 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...