و تلا هذه الآية: اَلرَّحْمََنُ عَلَى اَلْعَرْشِ اِسْتَوىََ (1)». و في رواية الحسن: الحجب قبل الهواء الذي تحار فيه القلوب. 99-1394/ (_12) - ابن بابويه، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أحمد بن إدريس، عن الحسين بن عبيد الله، عن محمد ابن عبد الله، و موسى بن عمر، و الحسن بن علي بن أبي عثمان، عن محمد بن سنان، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، قال: سألته: هل كان الله عز و جل عارفا بنفسه قبل أن يخلق الخلق؟قال: «نعم». قلت: يراها و يسمعها؟ قال: «ما كان محتاجا إلى ذلك، لأنه لم يكن يسألها، و لا يطلب منها، هو نفسه، و نفسه هو، قدرته نافذة، فليس يحتاج أن يسمي نفسه، و لكنه اختار لنفسه أسماء لغيره يدعوه بها، لأنه إذا لم يدع باسمه لم يعرف، فأول ما اختار لنفسه العلي العظيم، لأنها أعلى الأشياء كلها، فمعناه الله، و اسمه العلي العظيم، و هذا أول أسمائه، لأنه على كل شيء قدير». 99-1395/ (_13) - العياشي: عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قلت: مَنْ ذَا اَلَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاََّ بِإِذْنِهِ؟قال: «نحن أولئك الشافعون». 99-1396/ (_14) - عن حماد، عنه (عليه السلام)، قال: رأيته جالسا متوركا برجله على فخذه، فقال له رجل عنده: جعلت فداك، هذه جلسة مكروهة؟فقال: «لا، إن اليهود قالت: إن الرب لما فرغ من خلق السماوات و الأرض جلس على الكرسي هذه الجلسة ليستريح، فأنزل الله: اَللََّهُ لاََ إِلََهَ إِلاََّ هُوَ اَلْحَيُّ اَلْقَيُّومُ لاََ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لاََ نَوْمٌ لم يكن متوركا كما كان». 99-1397/ (_15) - عن زرارة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله: وَسِعَ كُرْسِيُّهُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضَ. قال أبو عبد الله (عليه السلام): «السماوات و الأرض و جميع ما خلق الله في الكرسي». 99-1398/ (_16) - عن زرارة، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: وَسِعَ كُرْسِيُّهُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضَ أوسع الكرسي السماوات و الأرض، أم السماوات و الأرض وسعن الكرسي؟فقال: «إن كل شيء في الكرسي». 99-1399/ (_17) - عن الحسن المثنى (2)، عمن ذكره، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «قال أبو ذر: يا رسول الله، ما
____________(_12) -التوحيد 191/4. (_13) -تفسير العيّاشي 1: 136/450. (_14) -تفسير العيّاشي 1: 137/452. (_15) -تفسير العيّاشي 1: 137/453. (_16) -تفسير العيّاشي 1: 137/454. (_17) -تفسير العيّاشي 1: 137/455.
(1) طه 20: 5.