بِمِثْلِ مَا اِعْتَدىََ عَلَيْكُمْ (1). 99-1113/ (_2) - و في (نهج البيان) عن أبي جعفر (عليه السلام): «الفتنة هنا هنا: الشرك». 99-1114/
_____________3 - محمد بن يعقوب: بإسناده عن أبان، عن عمر بن يزيد، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إن المغيرية (2) يزعمون أن هذا اليوم لهذه الليلة المستقبلة. فقال: «كذبوا، هذا اليوم لليلة الماضية؛ لأن أهل بطن نخلة حيث رأوا الهلال، قالوا: قد دخل الشهر الحرام». قوله تعالى:
يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلْخَمْرِ وَ اَلْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمََا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَ مَنََافِعُ لِلنََّاسِ وَ إِثْمُهُمََا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمََا[219] 99-1115/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن أبي علي الأشعري، عن بعض أصحابنا، و علي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة (3) ، عن أبيه، عن علي بن يقطين، قال: سأل المهدي أبا الحسن (عليه السلام) عن الخمر، قال: هل هي محرمة في كتاب الله عز و جل، فإن الناس إنما يعرفون النهي عنها، و لا يعرفون التحريم لها؟ فقال له أبو الحسن (عليه السلام) : «بل هي محرمة في كتاب الله» (4) .فقال: في أي موضع[هي]محرمة في كتاب الله جل اسمه، يا أبا الحسن؟ فقال: «قول الله جل و عز: إِنَّمََا حَرَّمَ رَبِّيَ اَلْفَوََاحِشَ مََا ظَهَرَ مِنْهََا وَ مََا بَطَنَ وَ اَلْإِثْمَ وَ اَلْبَغْيَ بِغَيْرِ اَلْحَقِّ (5).
____________(_2) -نهج البيان (مخطوط) 1: 52. (_3) -الكافي 8: 332/517. (_1) -الكافي 6: 406/1.
(1) البقرة 2: 194.