99-922/ (_10) - و عنه، قال: و قال أبو جعفر (عليه السلام): «آل محمد أبواب الله و سبله (1)، و الدعاة إلى الجنة، و القادة إليها، و الأدلاء عليها إلى يوم القيامة». 923/ (_11) -علي بن إبراهيم، قال: نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام) لقول رسول الله (صلى الله عليه و آله): «أنا مدينة العلم، و علي بابها؛ و لا تأتوا (2) المدينة إلا من بابها». 99-924/ (_12) - سعد بن عبد الله: عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن موسى بن سعدان، عن عبد الله بن القاسم الحضرمي، عن بعض أصحابه، عن ظريف (3)، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قال: «من أتى آل محمد (صلوات الله عليهم) أتى عينا صافية، تجري بعلم الله، ليس لها نفاد و لا انقطاع، ذلك بأن الله لو شاء لأراهم شخصه حتى يأتوه من بابه، و لكن جعل آل محمد (صلوات الله عليهم) أبوابه (4) التي يؤتى منها، و ذلك قوله عز و جل: وَ لَيْسَ اَلْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا اَلْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهََا وَ لََكِنَّ اَلْبِرَّ مَنِ اِتَّقىََ وَ أْتُوا اَلْبُيُوتَ مِنْ أَبْوََابِهََا». قوله تعالى:
وَ قََاتِلُوهُمْ حَتََّى لاََ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَ يَكُونَ اَلدِّينُ لِلََّهِ فَإِنِ اِنْتَهَوْا فَلاََ عُدْوََانَ إِلاََّ عَلَى اَلظََّالِمِينَ[193] 99-925/ (_1) - أبو علي الطبرسي: وَ قََاتِلُوهُمْ حَتََّى لاََ تَكُونَ فِتْنَةٌ أي شرك. قال: و هو المروي عن أبي جعفر (عليه السلام) .99-926/ (_2) - أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه: عن محمد بن جعفر الرزاز (5)، عن محمد بن الحسين، عن
____________(_10) -مجمع البيان 2: 509. (_11) -تفسير القمّي 1: 6. (_12) -مختصر بصائر الدرجات: 54. (_1) -مجمع البيان 2: 513. (_2) -كامل الزيارات: 63/6.
(1) في «س» : و سبيله.