99-915/
_____________3 - محمد بن الحسن الصفار: عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن محمد بن حمران، عن أسود بن سعيد، قال: كنت عند أبي جعفر (عليه السلام)، فأنشأ يقول ابتداء من غير أن أسأله: «نحن حجة الله، و نحن باب الله، و نحن لسان الله، و نحن وجه الله، و نحن عين الله[في خلقه]، و نحن ولاة أمر الله في عباده». 99-916/ (_4) - الطبرسي في (الاحتجاج): عن الأصبغ بن نباتة، قال: كنت جالسا عند أمير المؤمنين (عليه السلام) فجاءه ابن الكواء، فقال: يا أمير المؤمنين، [من البيوت في]قول الله عز و جل وَ لَيْسَ اَلْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا اَلْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهََا وَ لََكِنَّ اَلْبِرَّ مَنِ اِتَّقىََ وَ أْتُوا اَلْبُيُوتَ مِنْ أَبْوََابِهََا؟ فقال (عليه السلام): «نحن البيوت التي أمر الله بها أن تؤتى من أبوابها، نحن باب الله و بيوته التي يؤتى منها، فمن بايعنا (1) و أقر بولايتنا فقد أتى البيوت من أبوابها، و من خالفنا و فضل علينا غيرنا فقد أتى البيوت من ظهورها». 99-917/ (_5) - العياشي: عن سعد، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن هذه الآية: وَ لَيْسَ اَلْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا اَلْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهََا وَ لََكِنَّ اَلْبِرَّ مَنِ اِتَّقىََ وَ أْتُوا اَلْبُيُوتَ مِنْ أَبْوََابِهََا. فقال: «آل محمد (صلى الله عليه و آله) أبواب الله و سبيله، و الدعاة إلى الجنة، و القادة إليها، و الأدلاء عليها إلى يوم القيامة». 99-918/ (_6) - عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: وَ لَيْسَ اَلْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا اَلْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهََا الآية. قال: «يعني أن يأتي الأمور عن وجهها، في أي الأمور كان». 99-919/ (_7) - و عنه، قال: و روى سعيد بن منخل، في حديث له رفعه، قال: «البيوت الأئمة (عليهم السلام)، و الأبواب أبوابها». 99-920/ (_8) - عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، وَ أْتُوا اَلْبُيُوتَ مِنْ أَبْوََابِهََا قال: «ائتوا الأمور من وجهها». 99-921/ (_9) - أبو علي الطبرسي: كان المحرمون لا يدخلون بيوتهم من أبوابها، و لكن كانوا ينقبون (2) في ظهور بيوتهم-أي في مؤخرها-نقبا (3) يدخلون و يخرجون منه، فنهوا عن التدين بذلك. قال: و رواه أبو الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام).
____________(_3) -بصائر الدرجات: 81/1. (_4) -الاحتجاج: 227. (_5) -تفسير العيّاشي 1: 86/210. (_6) -تفسير العيّاشي 1: 86/211. (_7) -تفسير العيّاشي 1: 86/212. (_8) -تفسير العيّاشي 1: 86/213. (_9) -مجمع البيان 2: 508.
(1) في المصدر: تابعنا.