إليهم». 99-637/ (_5) - العياشي: عن المنذر الثوري، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن الحجر. فقال: «نزلت ثلاثة أحجار من الجنة: الحجر الأسود استودعه إبراهيم (عليه السلام)، و مقام إبراهيم، و حجر بني إسرائيل». قال أبو جعفر (عليه السلام): «إن الله استودع إبراهيم الحجر الأبيض، و كان أشد بياضا من القراطيس، فاسود من خطايا بني آدم». 99-638/ (_6) - عن جابر الجعفي، قال: قال محمد بن علي (عليهما السلام): «يا جابر، ما أعظم فرية أهل الشام على الله، يزعمون أن الله تبارك و تعالى حيث صعد إلى السماء وضع قدمه على صخرة بيت المقدس، و لقد وضع عبد من عباد الله قدمه على حجر، فأمرنا الله تبارك و تعالى أن نتخذه مصلى. يا جابر، إن الله تبارك و تعالى لا نظير له و لا شبيه، تعالى الله عن صفة الواصفين، و جل عن أوهام المتوهمين، و احتجب عن عين الناظرين، لا يزول مع الزائلين، و لا يأفل مع الآفلين، ليس كمثله شيء، و هو السميع العليم». 99-639/ (_7) - عن عبد الله بن غالب، عن أبيه، عن رجل، عن علي بن الحسين (عليه السلام): «قول إبراهيم: رَبِّ اِجْعَلْ هََذََا بَلَداً آمِناً وَ اُرْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ اَلثَّمَرََاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللََّهِ إيانا عنى بذلك و أولياءه و شيعة وصيه». قال: «وَ مَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلىََ عَذََابِ اَلنََّارِ قال: عنى بذلك من جحد وصيه و لم يتبعه من أمته، و كذلك و الله حال هذه الامة». 99-640/ (_8) - عن أحمد بن محمد، عنه (عليه السلام)، قال: «إن إبراهيم لما أن دعا ربه أن يرزق أهله من الثمرات قطع قطعة من الأردن، فأقبلت حتى طافت بالبيت سبعا، ثم أقرها الله في موضعها، و إنما سميت الطائف للطواف بالبيت». 99-641/ (_9) - عن أبي سلمة، عن أبي عبد الله (عليه السلام): «أن الله أنزل الحجر الأسود من الجنة لآدم، و كان البيت درة بيضاء فرفعه الله إلى السماء و بقي أساسه، فهو حيال هذا البيت». و قال: «يدخله كل يوم سبعون ألف ملك، لا يرجعون إليه أبدا، فأمر الله إبراهيم و إسماعيل (عليهما السلام) أن يبنيا البيت على القواعد». 99-642/ (_10) - قال الحلبي: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن البيت، أ كان يحج قبل أن يبعث
____________(_5) -تفسير العيّاشي 1: 59/93. (_6) -تفسير العيّاشي 1: 59/94. (_7) -تفسير العيّاشي 1: 59/96. (_8) -تفسير العيّاشي 1: 60/97. (_9) -تفسير العيّاشي 1: 60/98. (_10) -تفسير العيّاشي 1: 60/99.