و قال أبو جعفر (عليه السلام) «فنادى أبو قبيس إبراهيم (عليه السلام): أن لك عندي وديعة؛ فأعطاه الحجر، فوضعه موضعه، ثم إن إبراهيم (عليه السلام) أذن في الناس بالحج، فقال: أيها الناس، إني إبراهيم خليل الله، و إن الله يأمركم أن تحجوا هذا البيت فحجوه، فأجابه من يحج إلى يوم القيامة، و كان أول من أجابه من أهل اليمن-قال: و حج إبراهيم (عليه السلام) هو و أهله و ولده، فمن زعم أن الذبيح هو إسحاق فمن هاهنا كان ذبحه». و ذكر عن أبي بصير أنه سمع أبا جعفر و أبا عبد الله (عليهما السلام) يزعمان أنه إسحاق، فأما زرارة فزعم أنه إسماعيل. 634/ (_2) -علي بن إبراهيم، قال: دعا إبراهيم ربه أن يرزق من آمن منهم، فقال الله: يا إبراهيم وَ مَنْ كَفَرَ - أيضا أرزقه- فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلىََ عَذََابِ اَلنََّارِ وَ بِئْسَ اَلْمَصِيرُ. 99-635/
_____________3 - أبو علي الطبرسي في (مجمع البيان)، قال: روي عن أبي جعفر (عليه السلام): «أن المراد بذلك أن الثمرات تحمل إليهم من الآفاق». و روي عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: «إنما هي ثمرات القلوب، أي حببهم إلى الناس ليثوبوا (2) إليهم». 99-636/ (_4) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن النضر بن سويد، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «إن إبراهيم (عليه السلام) كان نازلا في بادية الشام، فلما ولد له من هاجر إسماعيل (عليه السلام) اغتمت سارة من ذلك غما شديدا، لأنه لم يكن له منها ولد، و كانت تؤذي إبراهيم (عليه السلام) في هاجر و تغمه،
____________(_1) -الكافي 4: 205/4. (_2) -تفسير القمّي 1: 60. (_3) -مجمع البيان 1: 387. (_4) -تفسير القمّي 1: 60.
(1) الساف في البناء: كلّ صف من اللّبن. «لسان العرب-سوف-9: 166» .