البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 381 من 802

[صفحة 381]

و قال: «لما بنى إبراهيم البيت و حج الناس، شكت الكعبة إلى الله تبارك و تعالى ما تلقاه من أيدي المشركين و أنفاسهم، فأوحى الله إليها، قري كعبتي، فإني أبعث في آخر الزمان قوما يتنظفون بقضبان الشجر و يتخللون». 99-626/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن غير واحد، عن أبان بن عثمان، عن محمد بن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «إن الله عز و جل يقول في كتابه: طَهِّرََا بَيْتِيَ لِلطََّائِفِينَ وَ اَلْعََاكِفِينَ وَ اَلرُّكَّعِ اَلسُّجُودِ فينبغي للعبد أن لا يدخل مكة إلا و هو طاهر، قد غسل عرقه و الأذى و تطهر». 99-627/

____________

_3 - الشيخ: بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن عمران الحلبي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام): أ تغتسل النساء إذا أتين البيت؟فقال: «نعم، إن الله تعالى يقول: أَنْ طَهِّرََا بَيْتِيَ لِلطََّائِفِينَ وَ اَلْعََاكِفِينَ وَ اَلرُّكَّعِ اَلسُّجُودِ و ينبغي للعبد أن لا يدخل إلا و هو طاهر، قد غسل عنه العرق و الأذى و تطهر». 99-628/ (_4) - محمد بن علي بن بابويه: عن محمد بن الحسن (رحمه الله)، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد و عبد الله ابني محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن عبد الله بن علي الحلبي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام): أ تغتسل النساء إذا أتين البيت؟قال: «نعم، إن الله عز و جل يقول: أَنْ طَهِّرََا بَيْتِيَ لِلطََّائِفِينَ وَ اَلْعََاكِفِينَ وَ اَلرُّكَّعِ اَلسُّجُودِ فينبغي للعبد أن لا يدخل إلا و هو طاهر، قد غسل عنه العرق و الأذى و تطهر». 99-629/ (_5) - العياشي: عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته: أ تغتسل النساء إذا أتين البيت؟قال: «نعم، إن الله يقول: أَنْ طَهِّرََا بَيْتِيَ لِلطََّائِفِينَ وَ اَلْعََاكِفِينَ وَ اَلرُّكَّعِ اَلسُّجُودِ ينبغي للعبد أن لا يدخل إلا و هو طاهر، قد غسل عنه العرق و الأذى و تطهر». 630/ (_6) -أبو علي الطبرسي في (مجمع البيان): سبب النزول، عن ابن عباس، قال: لما أتى إبراهيم بإسماعيل و هاجر فوضعهما بمكة و أتت على ذلك مدة و نزلها الجرهميون، و تزوج إسماعيل امرأة منهم، و ماتت هاجر و استأذن إبراهيم سارة أن يأتي هاجر فأذنت له، و شرطت عليه أن لا ينزل، فقدم إبراهيم (عليه السلام)، و قد ماتت هاجر، فذهب إلى بيت إسماعيل، فقال لامرأته: «أين صاحبك؟» قالت: له ليس ها هنا، ذهب يتصيد؛ و كان إسماعيل يخرج من الحرم يتصيد و يرجع. فقال لها إبراهيم: «هل عندك ضيافة؟» قالت: ليس عندي شيء، و ما عندي أحد. فقال لها إبراهيم: «إذا جاء زوجك فأقرئيه السلام و قولي له: فليغير عتبة بابه» و ذهب إبراهيم (عليه السلام)، فجاء إسماعيل (عليه السلام) و وجد ريح أبيه، فقال لامرأته: «هل جاءك أحد؟». قالت: جاءني شيخ صفته كذا و كذا،

____________

(_2) -الكافي 4: 400/3. (_3) -التهذيب 5: 251/852. (_4) -علل الشرائع: 411/1. (_5) -تفسير العيّاشي 1: 59/95. (_6) -مجمع البيان 2: 383.

التالي صفحة 381 من 802 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...