البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 378 من 802

[صفحة 378]

99-613/ (_11) - و عنه: عن أبي محمد الحسن (1) بن حمزة الحسيني، عن محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي يحيى الواسطي، عن هشام بن سالم و درست بن أبي منصور، عنهم-في حديث-قال: «قد كان إبراهيم نبيا و ليس بإمام حتى قال الله تبارك و تعالى: إِنِّي جََاعِلُكَ لِلنََّاسِ إِمََاماً قََالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي فقال الله تبارك و تعالى: لاََ يَنََالُ عَهْدِي اَلظََّالِمِينَ من عبد صنما أو وثنا أو مثالا لا يكون إماما». 99-614/ (_12) - عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: «إن الله اتخذ إبراهيم عبدا قبل أن يتخذه نبيا، و اتخذه نبيا قبل أن يتخذه رسولا، و اتخذه رسولا قبل أن يتخذه خليلا، و إن الله اتخذ إبراهيم خليلا قبل أن يتخذه إماما، فلما جمع له الأشياء-و قبض يده-قال له: يا إبراهيم إِنِّي جََاعِلُكَ لِلنََّاسِ إِمََاماً فمن عظمها في عين إبراهيم (عليه السلام) قال: يا رب وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قََالَ لاََ يَنََالُ عَهْدِي اَلظََّالِمِينَ». 99-615/ (_13) - الشيخ في (أماليه): عن الحفار، قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أبي و إسحاق بن إبراهيم الدبري (2)، قال حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا أبي، عن مينا مولى عبد الرحمن بن عوف، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «أنا دعوة أبي إبراهيم». قلنا: يا رسول الله، و كيف صرت دعوة أبيك إبراهيم؟ قال: «أوحى الله عز و جل إلى إبراهيم: إِنِّي جََاعِلُكَ لِلنََّاسِ إِمََاماً فاستخف إبراهيم الفرح، فقال: يا رب، و من ذريتي أئمة مثلي؟فأوحى الله عز و جل إليه: أن-يا إبراهيم-إََّي لا أعطيك عهدا لا أفي لك به. قال: يا رب، ما العهد الذي لا تفي لي به؟قال: لا أعطيك عهدا لظالم من ذريتك. قال: يا رب، و من الظالم من ولدي الذي لا ينال عهدك؟قال: من سجد لصنم من دوني لا أجعله إماما أبدا، و لا يصلح (3) أن يكون إماما. قال إبراهيم: وَ اُجْنُبْنِي وَ بَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ اَلْأَصْنََامَ* `رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ اَلنََّاسِ (4)». قال النبي (صلى الله عليه و آله): «فانتهت الدعوة إلي و إلى أخي علي، لم يسجد أحد منا لصنم قط، فاتخذني الله نبيا و عليا وصيا» (5).

____________

(_11) -الاختصاص: 23. (_12) -الاختصاص: 23. (_13) -الأمالي 1: 388.

(1) في المصدر: أبو محمّد بن الحسن، و الصواب ما في المتن، راجع رجال النجاشي: 64/150، الفهرست 52: 184.
(2) في «س» و المصدر: الديري، و في «ط» : الزبيري، كلاهما تصحيف، و الصواب ما في المتن نسبة إلى (دبر) من قرى صنعاء اليمن. راجع معجم البلدان 2: 437، و سير أعلام النبلاء 13: 416.
(3) في المصدر: و لا يصح.
(4) إبراهيم 14: 35-36.
(5) في «ط» نسخة بدل: وليا.
التالي صفحة 378 من 802 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...