قََالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قََالَ لاََ يَنََالُ عَهْدِي اَلظََّالِمِينَ. فلما قال الله: وَ مَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلىََ عَذََابِ اَلنََّارِ وَ بِئْسَ اَلْمَصِيرُ (1) قال: يا رب، و من الذي متعتهم؟قال: الذين كفروا بآياتي فلان و فلان و فلان. 99-609/ (_7) - عن حريز، عمن ذكره، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله: لاََ يَنََالُ عَهْدِي اَلظََّالِمِينَ، أي لا يكون إماما ظالما. 99-610/ (_8) - عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله: إِنِّي جََاعِلُكَ لِلنََّاسِ إِمََاماً. قال: فقال: «لو علم الله أن اسما أفضل منه لسمانا به». 99-611/ (_9) - سعد بن عبد الله: عن أحمد بن محمد بن عيسى، و محمد بن عبد الجبار، عن محمد بن خالد البرقي، عن فضالة بن أيوب، عن عبد الحميد بن النضر (2)، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «ينكرون الإمام المفروض الطاعة و يجحدونه؟!و الله، ما في الأرض منزلة (3) عند الله أعظم من منزلة مفترض الطاعة، لقد كان إبراهيم (عليه السلام) دهرا ينزل عليه الوحي[و الأمر من الله و ما كان مفترض الطاعة]حتى بدا لله أن يكرمه و يعظمه فقال: إِنِّي جََاعِلُكَ لِلنََّاسِ إِمََاماً فعرف إبراهيم (عليه السلام) ما فيها من الفضل فقال: وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي أي و اجعل ذلك في ذريتي، قال الله عز و جل: لاََ يَنََالُ عَهْدِي اَلظََّالِمِينَ». قال أبو عبد الله (عليه السلام): «إنما هو في ذريتي لا يكون في غيرهم». 99-612/ (_10) - الشيخ المفيد: عن أبي الحسن الأسدي، عن أبي الخير (4) صالح بن أبي حماد الرازي، يرفعه، قال: سمعت أبا عبد الله الصادق (عليه السلام) يقول: «إن الله اتخذ إبراهيم عبدا قبل أن يتخذه نبيا، و إن الله اتخذه نبيا قبل أن يتخذه رسولا، و إن الله اتخذه رسولا قبل أن يتخذه خليلا، و إن الله اتخذه خليلا قبل أن يتخذه إماما، فلما جمع له الأشياء، قال: إِنِّي جََاعِلُكَ لِلنََّاسِ إِمََاماً». قال: «فمن عظمها في عين إبراهيم (عليه السلام): قََالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قََالَ لاََ يَنََالُ عَهْدِي اَلظََّالِمِينَ -قال-: لا يكون السفيه إمام التقي.
____________(_7) -تفسير العيّاشي 1: 58/89. (_8) -تفسير العيّاشي 1: 58/90. (_9) -مختصر بصائر الدرجات: 60. (_10) -الاختصاص: 22.
(1) البقرة 2: 126.