قوله تعالى:
وَ لَمََّا جََاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اَللََّهِ مُصَدِّقٌ لِمََا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْكِتََابَ كِتََابَ اَللََّهِ وَرََاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لاََ يَعْلَمُونَ[101] 99-568/ (_1) - قال الإمام العسكري (عليه السلام) : «قال الصادق (عليه السلام) : وَ لَمََّا جََاءَهُمْ هؤلاء اليهود، و من يليهم من النواصب رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اَللََّهِ مُصَدِّقٌ لِمََا مَعَهُمْ القرآن مشتملا على وصف فضل محمد و علي، و إيجاب ولايتهما، و ولاية أوليائهما، و عداوة أعدائهما نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْكِتََابَ كتاب اليهود التوراة، و كتب أنبياء الله (عليهم السلام) وَرََاءَ ظُهُورِهِمْ تركوا العمل بما فيها، و حسدوا محمدا على نبوته، و عليا على وصيته، و جحدوا (1) ما وقفوا عليه من فضائلهما كَأَنَّهُمْ لاََ يَعْلَمُونَ فعلوا فعل من جحد ذلك و الرد له فعل من لا يعلم، مع علمهم بأنه حق» .قوله تعالى:
وَ اِتَّبَعُوا مََا تَتْلُوا اَلشَّيََاطِينُ عَلىََ مُلْكِ سُلَيْمََانَ وَ مََا كَفَرَ سُلَيْمََانُ وَ لََكِنَّ اَلشَّيََاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ اَلنََّاسَ اَلسِّحْرَ وَ مََا أُنْزِلَ عَلَى اَلْمَلَكَيْنِ بِبََابِلَ هََارُوتَ وَ مََارُوتَ وَ مََا يُعَلِّمََانِ مِنْ أَحَدٍ حَتََّى يَقُولاََ إِنَّمََا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاََ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمََا مََا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ اَلْمَرْءِ وَ زَوْجِهِ وَ مََا هُمْ بِضََارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاََّ بِإِذْنِ اَللََّهِ وَ يَتَعَلَّمُونَ مََا يَضُرُّهُمْ وَ لاََ يَنْفَعُهُمْ وَ لَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اِشْتَرََاهُ مََا لَهُ فِي اَلْآخِرَةِ مِنْ خَلاََقٍ وَ لَبِئْسَ مََا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كََانُوا يَعْلَمُونَ[102] `وَ لَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَ اِتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اَللََّهِ خَيْرٌ لَوْ كََانُوا يَعْلَمُونَ[103] 99-569/ (_2) - قال الإمام العسكري (عليه السلام) في (تفسيره) : «قال الصادق (عليه السلام) : وَ اِتَّبَعُوا هؤلاء اليهود(_1) -التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السّلام): 471/304. (_2) -التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السّلام): 719/304.
(1) في المصدر زيادة: على.