كتاب الله فأنا قلته، و ما جاءكم (1) بخلاف كتاب الله فلم أقله». 99-211/ (_6) - و عنه: بهذا الإسناد، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام)، يقول: «من خالف كتاب الله و سنة محمد (صلى الله عليه و آله) فقد كفر». 99-212/ (_7) - العياشي: عن هشام بن الحكم، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) في خطبة بمنى أو بمكة: يا أيها الناس، ما جاءكم عني يوافق القرآن فأنا قلته، و ما جاءكم عني لا يوافق القرآن فلم أقله». 99-213/ (_8) - عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني، عن جعفر (2)، عن أبيه، عن علي (صلوات الله عليه)، قال: «الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام (3) في الهلكة، (4) و تركك حديثا لم تروه خير من روايتك حديثا لم تحصه، إن على كل حق حقيقة و على كل صواب نورا، فما وافق كتاب الله فخذوا به، و ما خالف كتاب الله فدعوه». 99-214/ (_9) - عن محمد بن مسلم، قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): «يا محمد، ما جاءك في رواية من بر أو فاجر يوافق القرآن فخذ به، و ما جاءك في رواية من بر أو فاجر يخالف القرآن تأخذ به». 99-215/ (_10) - عن أيوب بن حر، قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: «كل شيء مردود إلى الكتاب و السنة، و كل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف». 99-216/ (_11) - عن كليب الأسدي، قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: «ما أتاكم عنا من حديث لا يصدقه كتاب الله فهو باطل». 217/ (_12) -عن سدير، قال: كان أبو جعفر (عليه السلام) و أبو عبدالله (عليه السلام) لا يصدق علينا إلا بما يوافق كتاب الله و سنة نبيه (صلى الله عليه و آله). 99-218/ (_13) - عن الحسن بن الجهم، عن العبد الصالح (عليه السلام)، قال: «إذا جاءك الحديثان المختلفان فقسهما على كتاب الله و على أحاديثنا، فإن أشبههما فهو حق، و إن لم يشبههما فهو باطل».
____________(_6) -الكافي 1: 56/6. (_7) -تفسير العيّاشي 1: 8/1. (_8) -تفسير العيّاشي 1: 8/2. (_9) -تفسير العيّاشي 1: 8/3. (_10) -تفسير العيّاشي 1: 9/4. (_11) -تفسير العيّاشي 1: 9/5. (_12) -تفسير العيّاشي 1: 9/6. (_13) -تفسير العيّاشي 1: 9/7.
(1) في «ط» زيادة: عني.