99-206/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): إن على كل حق حقيقة، و على كل صواب نورا، فما وافق كتاب الله فخذوه، و ما خالف كتاب الله فدعوه». 99-207/ (_2) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن عبدالله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن عبدالله بن أبي يعفور، قال: و حدثني الحسين بن أبي العلاء أنه حضر ابن أبي يعفور في هذا المجلس، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن اختلاف الحديث يرويه من نثق به، و منهم من لا نثق به. قال: «إذا ورد عليكم حديث فوجدتم له شاهدا من كتاب الله عز و جل أو من قول رسول الله (صلى الله عليه و آله) (1)، و إلا فالذي جاءكم به أولى به». 99-208/
_____________3 - و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي عن أيوب بن الحر، قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام)، يقول: «كل شيء مردود إلى الكتاب و السنة، و كل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف». 99-209/ (_4) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن أيوب بن راشد، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال: «ما لم يوافق من الحديث القرآن فهو زخرف». 99-210/ (_5) - و عنه: عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم و غيره، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال: «خطب النبي (صلى الله عليه و آله) بمنى فقال: أيها الناس، ما جاءكم عني يوافق
____________(_1) -الكافي 1: 55/1. (_2) -الكافي 1: 255/2. (_3) -الكافي 1: 55/3. (_4) -الكافي 1: 55/4. (_5) -الكافي 1: 56/5.
(1) جزاء الشرط محذوف أي فاقبلوه، و قوله: «فالذي جاءكم به أولى به» أي ردّوه عليه و لا تقبلوا منه فإنّه أولى بروايته، و أن يكون عنده لا يتجاوزه، مرآة العقول 1: 228.