يصرحان برؤية المحتضر محمدا وعليا وغيرهما صلوات الله عليهما وليس للشك فيها مجال، وكيف يقع الشك في مثل هذه الأحاديث المجمع عليها التي يروونها عن الأئمة عليهم السلام جماعة علماء الإمامية... (1).
14 - ومنهم السيد نعمة الله الجزائري ( ره ) ( 2 )أخرج من هذا التفسير أصحابنا كابن بابويه، وغيره ممن التزم أن لا يذكر في كتابه إلا ما صح عن الأئمة عليهم السلام (3).
16 - ومنهم الشيخ سليمان البحراني ( ره ) صاحب " الفوائد النجفية " قال فيه :قال بعض الأفاضل المتأخرين (في رد ما قاله ابن الغضائري والعلامة، ره): كيف يكون محمد بن القاسم ضعيفا كذابا. والحال أن رئيس المحدثين (ره) كثيرا ما يروي عنه في الفقيه، وكتاب التوحيد، وعيون أخبار الرضا عليه السلام، وفي كل موضوع يذكره يقول بعد ذكره: رضي الله عنه، أو رحمة الله. ثم قال: وفي ما ذكره العلامة رحمه الله إشكالات... وقد صرح جماعة من الأفاضل باعتبار هذا التفسير المشهور الان، واعتمده... (4).
17 - ومنهم صاحب " منتهى المقال " ذكر فيه بعد نقل كلام العلامة الحلي كلماتالمؤيدين لاعتبار التفسير، فراجع (5).
18 - ومنهم الوحيد البهبهاني ( ره ) صاحب " التعليق على منهج المقالالاستربادي " قال فيه (في رد ما قاله العلامة (ره) تبعا الغضائري) قلت: ضعف تضعيف (1) المحتضر ص 20، والحديثان موجودان في تفسير العسكري (ع)، راجع أيضا ص 62 - 64 قال فيه: ومن كتاب التفسير المنقول برواية محمد بن بابويه عن رجا له عن الإمام الحسن العسكري عليه السلام وقال أيضا: ومن التفسير الشريف المذكور.. (2) قاله المحدث النوري في المستدرك. (3) المستدرك: 3 / 664. (4) منتهى المقال ص 288. (5) منتهى المقال ص 288.