" بأيكم المفتون (1) " تعرضا بي وبصاحبي؟ قال: أفلا اخبرك بآية نزلت في بني امية " فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الارض وتقطعوا أرحامكم (2) " فقال:
كذبت، بنو امية أوصل للرحم منك ولكنك أبيت إلا عداوة لبني تيم وعدي وبني امية (3).
326 - علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، (4) عن أبي عبدالله (ع) قال: كان علي (ع) يقوم في المطر أول مايمطر حتى يبتل رأسه و لحيته وثيابه، فقيل له: يا أمير المؤمنين الكن الكن (5) فقال: إن هذا ماء قريب عهد بالعرش.ثم أنشا يحدث فقال: إن تحت العرش بحرا فيه ماء ينبت أرزاق الحيوانات فإذا أراد الله عز ذكره أن ينبت به ما يشاء لهم رحمة منه لهم أوحى الله إليه فمطر ما شاء من سماء إلى سماء حتى يصير إلى سماء الدنيا فيما أظن (6) فيلقيه إلى السحاب والسحاب بمنزلة الغربال، ثم يوحى الله إلى الريح أن اطحنيه واذيبيه ذوبان الماء، ثم انطلقي به إلى موضع كذا وكذا فأمطري عليهم فيكون كذا وكذا عبابا (7) وغير ذلك فتقطر عليهم على النحو الذي يأمرها به فليس من قطرة تقطر إلا ومعها ملك حتى يضعها موضعها ولم ينزل من السماء قطرة من مطر إلا بعدد معدود ووزن معلوم إلا ما كان من يوم الطوفان
____________متروك إلى اخر ما قال.
(5) بالنصب اي ادخل الكن او اطلبه. والكن بالكسر: وقاء كل شئ وما يستتر به من بناء ونحوه.