بعلي (ع) (1) خرجت فاطمة (عه) واضعة قميص رسول الله (صلى الله عليه وآله) على رأسها آخذة بيدي إبنيها فقالت: مالي ومالك يا أبا بكر تريد أن تؤتم ابني وترملني من زوجي (2) والله لو لا أن تكون سيئة لنشرت شعري ولصرخت إلى ربي، فقال رجل من القوم: ما تريد إلى (3) هذا ثم أخذت بيده فانطلقت به.
321 - أبان، عن علي بن عبدالعزيز، عن عبدالحميد الطائي، عن أبي جعفر (ع)قال: والله لونشرت شعرها ما تواطرا (4).
322 - أبان، عن ابن أبي يعفور قال: قال أبوعبدالله (ع): إن ولد الزنى يستعمل إن عمر خيرا جزئ به وإن عمل شرا جزئ به.3 32 - أبان، عن عبدالرحمن بن أبي عبدالله قال: سمعت أبا عبدالله (ع) يقول:
خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) من حجرته ومروان وأبوه يستمعان إلى حديثه (5) فقال له: الوزغ ابن الوزغ، قال أبوعبدالله (ع) فمن يومئذ يرون أن الوزغ يسمع الحديث.
324 - أبان، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: لما ولد مروان عرضوا به لرسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يدعو له، فأرسلوا به إلى عائشة ليدعو له، فلما قربته منه قال: أخرجوا عني الوزغ ابن الزوغ، قال زرارة: ولا أعلم إلا أنه قال: ولعنه.(ان يكون سيئة) اي مكافأة السيئة بالسيئة وليست من دأب الكرام فيكون اطلاق السيئة عليها مجازا او المراد مطلق الاضرار ويحتمل ان يكون المراد المعصية اي فنهيت عن ذلك ولا يجوز لي فعله. (آت) اقول: اي لولا ان يكون هذا العمل سيئة لفعلت.
(3) لعل فيه تضمين معنى القصد اي قال مخاطبا لابي بكر او عمر: ما تريد بقصدك إلى هذا الفعل اتريد ان تنزل عذاب الله على هذه الامة. (آت)