الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الرابع 4 · صفحة 557 من 589

[صفحة 557]

(باب) (مقام جبرئيل (عليه السلام))

18141 علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمار جميعا قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): ائت مقام جبرئيل (عليه السلام) وهو تحت الميزاب فإنه كان مقامه إذااستأذن على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقل: " أي جواد أي كريم أي قريب أي بعيد أسألك أن تصلي على محمد وأهل بيته وأسألك أن ترد علي نعمتك " قال: وذلك مقام لاتدعو فيه حائض تستقبل القبلة ثم تدعو بدعاء الدم إلا رأت الطهر إن شاء الله.

(باب) (فضل المقام بالمدينة والصوم والاعتكاف عند الاساطين)

18142 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن الحسن بن جهم قال:

سألت أبا الحسن (عليه السلام) (1): أيما أفضل المقام بمكة أو بالمدينة؟ فقال: أي شئ تقول أنت؟ قال: فقلت: وما قولي مع قولك؟ قال: إن قولك يردك إلى قولي، قال: فقلت له: أما أنا فأزعم أن المقام بالمدينة أفضل من المقام بمكة، قال: فقال: أمالئن قلت ذلك لقد قال أبوعبدالله (عليه السلام) ذاك يوم فطر وجاء إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فسلم عليه في المسجد ثم قال:

قد فضلنا الناس اليوم بسلامنا على رسول الله (صلى الله عليه وآله).

28143 أحمد بن محمد، عن علي بن حديد، عن مرازم قال: دخلت أنا وعمار وجماعة على أبي عبدالله (صلى الله عليه وآله) بالمدينة فقال: ما مقامكم؟ فقال عمار: قد سرحنا ظهرنا (2) وأمرنا أن نؤتي به إلى خمسة عشريوما فقال: أصبتم المقام في بلد رسول الله (صلى الله عليه وآله) والصلاة في مسجده واعملوا لآخرتكم وأكثروا لانفسكم إن الرجل قديكون كيسا في الدنيا فيقال: ما أكيس فلانا وإنما الكيس كيس الآخرة.
____________
(1) يعنى اباالحسن الاول والحسن بن جهم يروى عنه وعن الرضا (عليهما السلام).
(2) اى ارسلنا ابلنا إلى المرعى. (في) [*]
التالي صفحة 557 من 589 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...