عليه على يسارك قدرممرعنز من الباب (1) وهو إلى جانب بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) و باباهما جميعا مقرونان.
8136 - 10 سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد، عن حماد بن عثمان، عن جميل بن دراج قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): مابين منبري وبيوتي روضة من رياض الجنة ومنبري على ترعة من ترع الجنة (2) وصلاة في مسجدي تعدل ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام، قال جميل: قلت له: بيوت النبي (صلى الله عليه وآله) وبيت علي (3) منها؟ قال: نعم وأفضل.الثانى أن يكون اسما للروضة على المكان العالى خاصة: الثالث أن يكون اسما للباب وهذه الاقوال تؤول إلى معنى واحد فان كانت الترعة الدرجة فالمراد أن منبره (صلى الله عليه وآله) على طريق الوصول إلى درج الجنة لانه (صلى الله عليه وآله) يدعو عليه إلى الايمان ويتلو عليه قوارع القرآن ويبشر وان كانت بمعنى الباب فالقول فيها واحد وان كانت بمعنى الروضة على المكان اللعالى فالمراد بذلك أيضا كالمراد على القولين الاولين لالان منبره (صلى الله عليه وآله) على الطريق إلى رياض الجنة لمن طلبها وسلك السبيل اليها.
(3) يعنى هى ايضا من رياض الجنة كما بين المنبر والبيوت. (في) [*]