أبي عبدالله (عليه السلام) قال: آخر العقيق بريد أو طاس (1) وقال: بريد البعث دون غمرة ببريدين. (2)
57145 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: حد العقيق ما بين المسلخ إلى عقبة غمرة.الشيخ حسن: لم اقف على ضبط لغة البعث الا في خط العلامة في المنتهى فانه أملاء بالنون ثم الغين المعجمة والباء الموحدة وفي القاموس الثغب بالمثلثة والمعجمة والباء الموحدة: الغدير في ظل جبل. وقال المجلسى في حاشيته على الفقيه البعث هو أول العقيق كما سبق في باب مواقيت الاحرام وهو في عامة النسخ هنا وهناك بتسكين العين المهملة بين الباء الموحدة والثاء المثلثة ومعناه الجيش ولست أظفر بكونه اسما لموضع في كلام احد من علماء اللغة وربما يقال: بريد النغب بالنون قبل الغين المعجمة والباء الموحدة اخيرا ويحكى الضبط كذلك بخط العلامة في المنتهى (سيد رفيع الدين) انتهى. وقال المجلسى رحمه الله: والمسلخ في الحديث الاتى قرء بالحاء المهملة اى الموضع الذى يترتب فيه السلاح فمرجع الكلينى إلى معنى واحد.
(3) قال السيد رحمه الله: إنا لم نقف في ضبط المسلخ وغمرة على شئ يعتد به وقال في التنقيح: المسلح بالسين والحاء المهملتين واحد المسالح وهى المواضع العالية. ونقل جدى عن بعض الفقهاء أنه ضبطه بالخاء المعجمة من السلخ وهو النزع فيه الثياب للاحرام ومقتضى ذلك تأخير التسمية عن وضعه ميقاتا واما ذات عرق فقال في القاموس: انها بالبادية ميقات العراقيين وقيل: انها كانت قرية فخربت. (آت) [*]