والشدائد بيدي (3) ويرجو غيري ويقرع بالفكر باب غيري (4)؟! وبيدي مفاتيح الابواب وهي مغلقة وبابي مفتوح لمن دعاني فمن ذا الذي أملني لنوائبه فقطعته دونها؟! ومن ذا الذي رجاني لعظيمة فقطعت رجاء ه مني؟! جعلت آمال عبادي عندي محفوظة فلم يرضوا بحفظي وملات سماواتي ممن لايمل من تسبيجي وأمرتهم أن لا يغلقوا الابواب بيني وبين عبادي، فلم يثقوابقولي (5) ألم يعلم (أن] من طرقته نائبة من نوائبي أنه لايملك كشفها أحد غيري إلا من بعد إذني، فمالي أراه لا هيا عني، أعطيته بجودي مالم يسألني ثم انتزعته عنه فلم يسألني رده وسأل غيري ; أفيراني (6) أبدأ بالعطاء قبل المسألة ثم اسأل فلا اجيب سائلي؟! أبخيل أنا فيبخلني عبدي (7) أوليس الجود والكرم لي؟! أوليس العفو والرحمة بيدي؟! أوليس أنا محل الآمال؟! فمن يقطعها دوني؟ أفلا يخشى المؤملون أن يؤملوا غيري، فلوا أن أهل سماواتي و أهل أرضي أملوا جميعا ثم أعطيت كل واحد منهم مثل ما أمل الجميع ما انتقص من
(1) أسعف حاجته أى قضاها له وفى بعض النسخ. [لايسعف] وفى أكثرها [لاتسعف] و كذا [ولا تنجح] فهما بالتاء على بناء المفعول وبالياء على بناء الفاعل، والنجاح: الفوز وفى بعض النسخ [لايبلغ أملك].