الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 242 من 676

[صفحة 242]

عزوجل أمر نبيه (صلى الله عليه وآله) بمداراة الناس فقال: " خذ العفو وأمر بالعرف (1) " وأما السنة من وليه فالصبر في البأساء والضراء. (باب) * (في قلة عدد المؤمنين) *

1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن قتيبة الاعشى قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: المؤمنة أعز من المؤمن والمؤمن أعز من الكبريت الاحمر، فمن رأى منكم الكبريت الاحمر (2).
2 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن أبى نجران، عن مثنى الحناط، عن كامل التمار قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: الناس كلهم بهائم ثلاثا (3) إلا قليل من المؤمنين، والمؤمن غريب (4) ثلاث مرات.
3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول لابي بصير: أما والله لوأني أجد منكم ثلاثة مؤمنين يكتمون حديثي ما استحللت أن أكتمهم حديثا.
4 محمد بن الحسن وعلي بن محمد بن بندار، عن أبراهيم بن إسحاق، عن عبدالله ابن حماد الانصاري، عن سدير الصيرفي قال: دخلت على أبي عبدالله (عليه السلام) فقلت له

والله ما يسعك القعود، فقال: ولم ياسدير؟ قلت: لكثرة مواليك وشيعتك وأنصارك والله لوكان لامير المؤمنين (عليه السلام) مالك من الشيعة والانصار والموالي ماطمع فيه تيم ولا عدي، فقال: يا سدير وكم عسى أن يكونوا؟ قلت: مائة ألف، قال مائة ألف؟ قلت: نعم، ومائتي ألف قال: مائتي ألف؟ قلت: نعم ونصف الدنيا

(1) الاعراف: 199.
(2) الكبريت الاحمر هو الجوهر الذى يطلبه أصحاب الكيميا وهو الاكسير. وقوله " المؤمنة أعز " يعنى أن المؤمنة أقل وجودا من المؤمن وذلك لان المرأة الصالحة في غاية الندرة.
(3) يعنى قاله ثلاث مرات.
(4) في بعض النسخ [والمؤمن عزيز]. [*]
التالي صفحة 242 من 676 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...