كن له ظهرا، فإنه لك ظهر، إذا غاب فاحفظه في غيبته وإذا شهد فزره وأجله وأكرمه فإنه منك وأنت منه فإن كان عليك عاتبا فلا تفارقه حتى تسأل سميحته (2) وإن أصابه خير فاحمد الله وإن ابتلي فأعضده وإن تمحل له فأعنه (3) وإذا قال الرجل لاخيه اف انقطع ما بينهما من الولاية وإذا قال: أنت عدوي كفر أحدهما، فإذا اتهمه انماث الايمان في قلبه كما ينماث الملح في الماء ; وقال: بلغني أنه قال: إن المؤمن ليزهر
(1) الظاهر انه من امليته بمعنى تركته واخرته والاملاء (فرو كذاشتن ومهلت دادن ودرازا كشيدن مدت). ولامه ياء وأماالاملال بمعنى (ملول كردن) فبعيد (لح). وقال الفيض (ره) في الوافى: لعل المراد بقوله " لاتمله خيرا ولايمل لك " لاتسأمه من جهة اكثارك الخير ولا يسأم هو من جهة اكثاره الخير لك. يقال مللته ومللت منه إذا سأمه. انتهى.