الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الاول 1 · صفحة 59 من 554

[صفحة 59]
22 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه مرسلا قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): لا تتخذوا من دون الله وليجة (1) فلا تكونوا مؤمنين فإن كان سبب ونسب وقرابة ووليجة وبدعة وشبهة منقطع إلا ما أثبته القرآن.

(باب) * (الرد إلى الكتاب والسنة وأنه ليس شئ من الحلال والحرام) * * (وجميع ما يحتاج الناس إليه إلا وقد جاء فيه كتاب أو سنة) *

1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن حديد، عن مرازم (2) عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن الله تبارك وتعالى أنزل في القرآن تبيان كل شئ حتى والله ما ترك الله شيئا يحتاج إليه العباد، حتى لا يستطيع عبد يقول: لو كان هذا انزل في القرآن؟ إلا وقد أنزله الله فيه.
2 - علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن حسين بن المنذر، عن عمر بن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: إن الله تبارك وتعالى لم يدع شيئا يحتاج إليه الامة إلا أنزله في كتابه وبينه لرسوله (صلى الله عليه وآله) وجعل لكل شئ حدا وجعل عليه دليلا يدل عليه، وجعل على من تعدى ذلك الحد حدا.
3 - علي، عن محمد، عن يونس، عن أبان، عن سليمان بن هارون قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: ما خلق الله حلالا ولا حراما إلا وله حد كحد الدار، فما كان من الطريق فهو من الطريق، وما كان من الدار فهو من الدار حتى أرش الخدش فما سواه، والجلدة ونصف الجلدة.
4 - علي، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن حماد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال:

سمعته يقول: ما من شئ إلا وفيه كتاب أو سنة.

____________
(1) وليجة الرجل بطانته وخاصته ومن يعتمد عليه في اموره والمراد هنا المعتمد عليه في أمر الدين، ومن اعتمد في أمر الدين وتقرير الشريعة على غير الله يكون متعبدا لغير الله فلا يكون مؤمنا بالله واليوم الاخر وذلك لان كل مالم يثبته القرآن من النسب والقرابة والوليجة والبدعة منقطع لا تبقى ولا ينتفع بها في الاخرة فلا يجامع الايمان بالله واليوم الاخر الاعتماد عليها في أمر الدين. (آت)
(2) بالميم المضمومة والراء المهملة والالف والزاي المكسورة والميم. [*]
التالي صفحة 59 من 554 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...