العنوان الصفحة بين الخاصّة و العامّة، و فيه وجوه و شرح كاف واف للمقصود مفصّلا، و فيه أيضا كيفيّة النيّة، و للعلّامة المجلسيّ (رحمه اللّه) بيان في ذلك 189 في أنّ من نوى خيرا يثاب به، و فيه تحقيق من الشيخ بهاء الدّين العاملي 199 العلّة الّتي من أجلها خلّد أهل الجنّة في الجنّة و أهل النّار في النّار، و فيها بيان و استدلال 201 في أنّ النّاس في عباداتهم على ثلاثة أوجه 205 كيف تكون النيّة خيرا من العمل 206 الخلود في الجنّة و النّار 209 العلّة الّتي من أجلها قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّما الأعمال بالنيّات 212
الباب الرابع و الخمسون الإخلاص و معنى قربه تعالى، و فيه: آيات، و: 27- حديثا 213
تفسير قوله تبارك و تعالى: «إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ» 216
تفسير قوله تبارك و تعالى: «وَ مَنْ يُرِدْ ثَوابَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها، وَ مَنْ يُرِدْ ثَوابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْها» و فيه: إنّ قصد الثواب لا ينافي القربة 218 فيمن عمل عملا أشرك فيه غير اللّه 222 معنى الحنيف 227 الحسنات و السّيئات 228 معنى قوله عزّ و جلّ: «لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا»* و فيه بيان 230 فيما ذكره الشيخ بهاء الدّين العاملي (قدّس سرّه) في النيّة الصادقة 232 الأقوال فيمن قصد بفعله تحصيل الثواب 234 فيمن ضمّ إلى نيّته 236