العنوان الصفحة
تفسير قوله تبارك و تعالى شأنه: «ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ- الخ» 161
معنى قوله تعالى: «أَ فَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ» 166 قصّة أمير المؤمنين (عليه السلام) في يوم صفّين و هو بلا درع 172 يجب أن ينظر المرء إلى من هو دونه 173 قصّة شابّ من الأنصار و ما قال له رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) 174
ترجمة: حارثة بن نعمان- ذيل الصفحة 175
في أنّ المؤمن أشدّ من زبر الحديد 178 في عظم شأن اليقين 179 العلّة الّتي من أجلها سمّيت الشبهة شبهة 181 في أنّ ما بين الإيمان و اليقين شبر 182 في الصّبر و مدحه 183 فيما أوصى به عليّ بن الحسين (عليهما السلام) ابنه الباقر (عليه السلام) 184
الباب الثالث و الخمسون النية و شرائطها و مراتبها و كمالها و ثوابها، و أن قبول العمل نادر، و فيه: 40- حديثا 185
عن عليّ بن الحسين (عليهما السلام): لا عمل إلّا بنيّة، و فيه بيان و ما قاله بعض المحققين في شرح الحديث، و ما ذكره المحقّق الطوسيّ في بعض رسائله في معنى النيّة 185 جواب من قال: ينافي الإخلاص من عمل عملا للجنّة 187 النيّة الكاملة المعتدّ بها في العبادات 188 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): نيّة المؤمن خير من عمله، و نيّة الكافر شرّ من عمله، و كلّ عامل يعمل على نيّته، و أنّ هذا الحديث من الأخبار المشهورة