العنوان الصفحة أبي حنيفة و إمام الحرمين، و قول القائل: إنّ التصديق لا يتفاوت 208 احتجّ القائلون بالزيادة و النقصان بالعقل و النقل 209 فيما أجابهم 210
الباب الرابع و الثلاثون ان الايمان مستقر و مستودع، و إمكان زوال الايمان، و فيه: آية، و: 19- حديثا 212
تفسير قوله تبارك و تعالى: «وَ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ» 212
المؤمن كيف ينقل من الايمان إلى الكفر 213 فيما قاله المتكلّمون في زوال الايمان، و ما نقل عن الشهيد الثاني و السيّد المرتضى رضي اللّه عنهما 214 الاستدلال بحكم المرتد 216 معنى الحسرة و الندامة و الويل 218 فيما قاله الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) في زوال الايمان و ثباته 219
ترجمة أبو الخطّاب و إنّه كافر ملعون 220
تحقيق من العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) 225
الخطبة الّتي خطبها علي (عليه السلام) في إيمان الثابت و العارية 225
فيما ذكره ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة 228 الهجرة هجرتان 229 الهجرة في زمان الغيبة، و ما قاله القطب الراونديّ 231