بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن بعد المئة 108 · صفحة 49 من 405

[صفحة 49]

عقيدة العجليّة في سيف رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 49

الباب الثامن عشر خصائصهم عليهم الصلاة و السلام و فيه: حديثان‏

50 في أنّ الصدقة لا تحلّ لأهل البيت (عليهم السلام) 50 عن الصادق (عليه السلام) قال: الائمّة بمنزلة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) إلّا أنّهم ليسوا بأنبياء، و لا يحلّ لهم من النساء ما يحلّ للنبيّ (صلى الله عليه و آله) فأمّا ما خلا ذلك فهم بمنزلة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) 50 382

أبواب ولايتهم و حبهم و بغضهم (صلوات الله عليهم)‏

الباب الأوّل وجوب موالاة أوليائهم و معاداة أعدائهم، و فيه: 22- حديثا

51 في أنّ حبّ أولياء اللّه، و الولاية لهم، و البراءة من أعدائهم، و من الّذين ظلموا آل محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) و البراءة من جميع قتلة أهل البيت (عليهم السلام) واجبة 52 عن أبي محمّد العسكريّ عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) لبعض أصحابه ذات يوم: يا عبد اللّه أحبّ في اللّه و أبغض في اللّه و وال في اللّه و عاد في اللّه فانّه لا تنال ولاية اللّه إلّا بذلك، و لا يجد رجل طعم الايمان و إن كثرت صلاته و صيامه حتّى يكون كذلك، و قد صارت مواخاة الناس يومكم هذا أكثرها في الدنيا عليها يتوادّون و عليها يتباغضون، و ذلك لا يغني عنهم من اللّه شيئا فقال له: و كيف لي أن أعلم أنّي قد واليت و عاديت في اللّه عزّ و جلّ؟ و من وليّ اللّه عزّ و جلّ حتّى اواليه؟ و من عدوّه حتّى اعاديه؟ فأشار له‏ 383 رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) إلى عليّ (عليه السلام) فقال: أ ترى هذا؟ فقال: بلى، قال: وليّ هذا وليّ اللّه فواله، و عدوّ هذا عدوّ اللّه فعاده، قال: وال وليّ هذا و لو أنّه قاتل أبيك و ولدك، و عاد عدوّ هذا و لو أنّه أبوك أو ولدك 54 في أنّ أوثق عرى الايمان: كان الحبّ في اللّه و البغض في اللّه 56 اعتقادنا في الظالمين 60 اعتقادنا في سيّدة نساء العالمين فاطمة (عليها السلام) 62 قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام) 63

الباب الثاني في عقاب من تولى غير مواليه و معناه، و فيه: 6- أحاديث‏

64 ما وجد في غمد سيف رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) 64 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) من أحدث حدثا أو آوى محدثا 66 الباب الثالث ما أمر به النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم)، من النصيحة لائمة المسلمين و اللزوم لجماعتهم و معنى جماعتهم و عقاب نكث البيعة، و فيه 9- أحاديث‏ 67 في من فارق جماعة المسلمين 67

خطبة النبيّ (صلى الله عليه و آله) في مسجد الخيف 69

بعض فرق المسلمين 71 384

الباب الرابع ثواب حبهم و نصرهم و ولايتهم (صلوات الله عليهم) و أنّها أمان من النار، و الآيات فيه، و فيه: 155- حديثا

73 انّ السعيد كلّ السعيد من كان أحبّ عليّا 74 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): أحبّوا اللّه لما يغذوكم به من نعمه، و أحبّوني لحبّ اللّه عزّ و جلّ، و أحبّوا أهل بيتي لحبّي 76 في أنّ لمحبّ أهل البيت (عليهم السلام) كان عشرين خصلة 78 في أنّ أوّل ما يسأل عنه العبد حبّ أهل البيت (عليهم السلام) 79 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام) و اللّه لا يحبّك إلّا مؤمن و لا يبغضك إلّا منافق 82 في قوله تبارك و تعالى شأنه: «ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ» 83 شفاعة النبيّ (صلى الله عليه و آله) لاربعة أنفار 85 في محبّة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و عترته (عليهم السلام) 86 عن ابن نباتة قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): سمعت رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) يقول:

أنا سيّد ولد آدم و أنت يا عليّ و الائمّة من بعدك سادات أمّتي، من أحبّنا فقد أحبّ اللّه و من أبغضنا فقد أبغض اللّه، و من والانا فقد والى اللّه، و من عادانا فقد عادى اللّه، و من أطاعنا فقد أطاع اللّه، و من عصانا فقد عصى اللّه. 88 في محبّة عليّ (عليه السلام) و بغضه 89 فيما كان لمن أحبّ و والى عليّا (عليه السلام) 91 385 في أنّ أعلى درجات الجنّة لمن أحبّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و الأئمّة (عليهم السلام)، و أسفل الدرك من النار لمن أبغضهم 93 قيل لأبي عبد اللّه (عليه السلام): جعلت فداك إنّا نسمّي بأسمائكم و أسماء آبائكم، فينفعنا ذلك؟ فقال: إي و اللّه و هل الدين إلّا الحبّ 95 في قول الملائكة لحمل العرش 97 في محبّة ثوبان مولى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 100 في أنّ المرء مع من أحبّ 102 عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) قال: خيركم خيركم لأهلي 104 عن أبي الحسن الرضا عن آبائه عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال: حدّثني أخي و حبيبي رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) قال: من سرّه أن يلقي اللّه عزّ و جلّ و هو مقبل عليه غير معرض عنه فليتوالك يا عليّ، و من سرّه أن يلقي اللّه عزّ و جلّ و هو راض عنه فليتوال ابنك الحسن (عليه السلام) و من أحبّ ان يلقي اللّه و لا خوف عليه فليتوال ابنك الحسين (عليه السلام) و من أحبّ ان يلقي اللّه و قد محا اللّه ذنوبه عنه فليتوال عليّ بن الحسين (عليهما السلام) فانّه ممّن قال اللّه عزّ و جلّ: «سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ»، و من أحبّ أن يلقي اللّه عزّ و جلّ و هو قرير- العين فليتوال محمّد بن عليّ الباقر (عليهما السلام) و من أحبّ أن يلقي اللّه عزّ و جلّ و يعطيه كتابه بيمينه فليتوال جعفر بن محمّد الصادق (عليهما السلام) و من أحبّ أن يلقي اللّه طاهرا مطهّرا فليتوال موسى بن جعفر الكاظم (عليهما السلام) و من أحبّ أن يلقي اللّه عزّ و جلّ و هو ضاحك فليتوال عليّ بن موسى الرضا (عليهما السلام) و من أحبّ أن يلقي اللّه عزّ و جلّ و قد رفعت درجاته و بدّلت سيّئاته حسنات فليتوال محمّد بن عليّ الجواد (عليهما السلام) و من أحبّ أن يلقي اللّه عزّ و جلّ و يحاسبه حسابا يسيرا و يدخله جنّات عدن عرضها السماوات و الأرض اعدّت للمتّقين فليتوال عليّ بن محمّد الهادي (عليهما السلام) و من أحبّ أن يلقي اللّه عزّ و جلّ‏

التالي صفحة 49 من 405 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...