بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن بعد المئة 108 · صفحة 344 من 405

[صفحة 344]

تأويل قوله تبارك و تعالى: «وَ الَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلى‏ رَبِّهِمْ راجِعُونَ» 402 إلى هنا انتهى الجزء الرابع و العشرون، و هو الجزء الثاني من المجلّد السابع‏ 345 فهرس الجزء الخامس و العشرون‏

أبواب خلقهم و طينتهم و ارواحهم (صلوات الله عليهم)‏

الباب الأوّل بدو أرواحهم و أنوارهم و طينتهم (ع) و أنهم من نور واحد، و فيه: 46- حديثا

1 أسامي الأئمة (عليه السلام)... 4 عن سلمان الفارسيّ (رحمه اللّه) قال: دخلت على رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) فلمّا نظر إلىّ قال: يا سلمان إنّ اللّه عزّ و جلّ لم يبعث نبيّا و لا رسولا إلّا جعل له اثني عشر نقيبا، و سمّى أسامي الأئمة (عليهم السلام)... 6 عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إنّا و شيعتنا خلقنا من طينة من عليّين، و... 8

346 معاني عليّين و الأقوال فيها 10 معنى قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) سلمان رجل منا أهل البيت، و فيه سلمان خير من لقمان 12 دخل رجلان على أمير المؤمنين (عليه السلام) و قالا إنا لنحبّك في اللّه و نحبّك في السر كما نحبّك في العلانية و ندين اللّه بولايتك في السرّ كما ندين بها في العلانية فقال (عليه السلام) لواحد منهما صدقت و آخر كذبت و... 14

تفسير آية: «فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ» 16

عن أبي جعفر (عليه السلام) نحن أوّل خلق اللّه و أوّل خلق عبد اللّه و سبّحه، و نحن سبب خلق الخلق و سبب تسبيحهم و عبادتهم من الملائكة و الآدميّين فبنا عرف اللّه و بنا وحّد اللّه و بنا عبد اللّه 20 لم سمّيت الشيعة شيعة 21 حبابة الوالبيّة و أبي جعفر (عليه السلام) 24

خطبة لأمير المؤمنين (عليه السلام) و فيه بيان للتوحيد و الرّسالة و الوصاية و أسامي الأوصياء 26

بيان و شرح للخطبة 33

347 الباب الثاني أحوال ولادتهم (ع) و انعقاد نطفهم و أحوالهم في الرحم و عند الولادة و بركات ولادتهم (صلوات الله عليهم)، و فيه بعض غرائب علومهم و شئونهم، و فيه: 22- حديثا 36 في بيان أنّ نطفة الامام من الجنّة 37 في أنّ الامام يسمع الصوت في بطن أمّه 41 في امارة الامام بعد الامام 43 كيفيّة ولادة الامام 46 الباب الثالث الأرواح التي فيهم، و أنهم مؤيدون بروح القدس و نور إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ و بيان نزول السورة فيهم (ع)، و الآيات فيه، و فيه: 74- حديثا 47 معنى قوله تعالى: «وَ السَّماءِ وَ الطَّارِقِ» 48 في أنّ اللّه تعالى خلق النّاس ثلاثة أصناف 52 في أنّ الروح يطلق على النفس الناطقة، و على النفس الحيوانية السارية في البدن، و تفصيل الأرواح 53 علم الامام بما في أقطار الأرض و هو في بيته، و أرواح الأنبياء و الأئمّة (عليهم السلام) 58 كيف كان علم الامام (عليه السلام) 62 348 في أنّ الروح غير جبرئيل و هو أعظم من الملائكة 64 ارواح الأنبياء و المؤمنون 65 في أنّ أصحاب المشأمة: اليهود و النصارى 66 معنى قوله سبحانه: «وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ» 67 ليلة القدر يهبط فيها الأمور من السنة المقبلة 73 من كان خليفة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)؟ 76 معنى قول عزّ اسمه: «لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى‏ ما فاتَكُمْ» 88 الخلافة و الخليفة 90

صلاة النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) ليلة المعراج 98

الباب الرابع أحوالهم (عليهم السلام) في السن، و فيه: 6- أحاديث‏

100 إنّ اللّه اخذ في الإمامة كما أخذ في النبوّة 102 يكون الامام ابن أقلّ من سبع سنين و أقلّ من خمس سنين 103 349

أبواب علامات الامام و صفاته و شرائطه و ما ينبغي أن ينسب إليه و ما لا ينبغي‏

و فيه: 14- بابا 104

الباب الأوّل ان الأئمّة (عليهم السلام) من قريش و انه لم سمى الامام اماما و فيه: 3- أحاديث‏

104

الباب الثاني أنه لا يكون امامان في زمان واحد الا و أحدهما صامت، و فيه: 8- أحاديث‏

105 عن الصّادق (عليه السلام) في قول اللّه: «وَ بِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَ قَصْرٍ مَشِيدٍ»، البئر المعطلة:

الامام الصامت، و القصر المشيد: الامام الناطق 107 رفع شبهة في أخبار الرجعة و اجتماع الأئمّة (عليهم السلام) في زمان واحد 108

الباب الثالث عقاب من ادعى الإمامة بعير حقّ او رفع راية جور أو أطاع اما ما جائرا، و فيه: 18- حديثا

110 في إطاعة الامام الهادي و الامام الجائر 110 350 عن الصّادق (عليه السلام) من ادعى الإمامة و ليس من أهلها فهو كافر 112 عن أبي جعفر (عليه السلام) كلّ راية ترفع قبل راية القائم (عجل اللّه تعالى فرجه) صاحبها طاغوت 114

الباب الرابع باب جامع في صفات الامام و شرائط الإمامة و فيه: آيتان، و: 38- حديثا

115 دليل عقليّ في صفات الامام و أولويّته (عليه السلام) 115 في علامات كنّ للامام (عليه السلام) 116 في انّ الامام (عليه السلام) أولى بالناس منهم بأنفسهم و عنده سلاح رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و الجامعة الّتي فيها جميع ما يحتاج إليه ولد آدم (عليه السلام) و الجفر 117 ردّ الغلاة و المفوّضة لعنهم اللّه في شبهتهم: انّ الأئمّة (عليهم السلام) لم يقتلوا على الحقيقة و أنّه شبّه للناس أمرهم 118 انّ الإمامة هي منزلة الأنبياء و إرث الأوصياء 122 من ذا الّذي يبلغ معرفة الامام، هيهات هيهات ضلّت العقول و تاهت الحلوم و حارت الألباب و حسرت العيون و تصاغرت العظماء و تحيّرت الحكماء و تقاصرت الحلماء و حصرت الخطباء و جهلت الالبّاء و كلّت الشعراء و عجزت الأدباء و عييت البلغاء عن وصف شأن من شأنه أو فضيلة من فضائله 124

بيان شريف لشرح الحديث 129

يعرف الامام: بشي‏ء تقدّم من أبيه فيه و عرّفه الناس و نصبه لهم علما حتّى‏ 351 يكون حجّة عليهم، و يخبر الناس بما في غد، و يكلّم النّاس بكلّ لسان، و لا يخفى عليه كلام أحد من الناس و لا طير و لا بهيمة و لا شي‏ء فيه روح 133 قال عليّ (عليه السلام) يهلك فيّ اثنان و لا ذنب لي: محبّ مفرط و مبغض مفرّط. 135 عن الرّضا (عليه السلام) قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): يكون في هذه الامّة كلّ ما كان في الأمم السالفة حذو النعل بالنعل و القذّة بالقذّة 135 انّ للامام علامات، منها: أن يكون أكبر ولد أبيه بعده 137 عن عليّ (عليه السلام): اعرفوا اللّه باللّه و الرّسول بالرسالة و اولي الأمر بالمعروف و العدل و الاحسان 141 الدليل على الامام بعد النبيّ (صلى الله عليه و آله) ثمان دلالات، أربعة منها في نعت نسبه و أربعة في نعت نفسه 142 لا بدّ أن يكون الامام (عليه السلام) معصوما من جميع الذّنوب 144 في أنّ الامام (عليه السلام) لا يجوز أن يكون من غير جنس الرّسول (صلى الله عليه و آله) 145 في أنّ الامام (عليه السلام) لا يحتلم 157

حديث في شأن فضل بن شاذان 162

في صوت الامام (عليه السلام) 164 352

الباب الخامس باب آخر في دلالة الإمامة و ما يفرق به بين دعوى المحق و المبطل و فيه قصة حبابة الوالبية و بعض الغرائب، و فيه: 6- أحاديث‏

175 جند بنى مروان و هم أقوام حلقوا اللّحى و فتلوا الشوارب 176 حاضت حبابة الوالبية بدعاء عليّ بن الحسين (عليهما السلام) فرد اللّه عليها شبابها و لها مائة سنة و ثلاث عشرة سنة 178 قصّة أمّ سليم 185 إلى هنا انتهى النصف الأوّل من المجلّد السابع حسب تجزئة المؤلّف (رحمه اللّه) 190

الباب السادس عصمتهم و لزوم عصمة الإمام (ع) و فيه آية، و: 24- حديثا

191

تفسير قوله عزّ و جلّ: «قالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ» 191

عن ابن أبي عمير قال: ما سمعت و لا استفدت من هشام بن الحكم في طول صحبتي إيّاه شيئا أحسن من هذا الكلام في صفة عصمة الإمام فانّي سألته يوما 353 عن الامام أ هو معصوم؟ قال: نعم، قلت له: فما صفة العصمة فيه؟ و بأيّ شي‏ء تعرف؟ قال: انّ جميع الذنوب لها أربعة أوجه لا خامس لها: الحرص و الحسد و الغضب و الشهوة فهذه منتفية عنه 192 انّ حافظي عليّ (ع) ليفخران على سائر الحفظة بكونهما مع عليّ (ع) و ذلك أنّهما لم يصعدا إلى اللّه بشي‏ء منه فيسخطه 193 الدليل على عصمة الإمام (ع) 195 انّما الطاعة للّه و لرسوله و لولاة الأمر 200 عن ابن عبّاس قال: سمعت رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) يقول: أنا و عليّ و الحسن و الحسين و تسعة من ولد الحسين مطهّرون معصومون 201 معنى: الملّة، في قوله سبحانه: «وَ مَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ» 202

بيان لطيف في شرح دعاء الكاظم (ع) 203

انّ الأنبياء و المرسلين (ع) على أربع طبقات 206 جواب الناصب في معنى قول الرسول (ص): انتهت الدعوة إليّ و إلى عليّ لم يسجد أحدنا قطّ لصنم فاتّخذني نبيّا و اتّخذ عليّا وصيّا 207 دلائل عصمة الأنبياء و الائمّة (ع) من الإماميّة 209

الباب السابع معنى آل محمّد و أهل بيته و عترته و رهطه و عشيرته و ذريته، (صلوات الله عليهم أجمعين) و الآيات فيه، و فيه: 26- حديثا

212 الكساء و آية التطهير 213 سؤال المأمون عن الرضا (ع) عن تفسير قوله عزّ و جلّ: «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ» 220 354 معنى الآل 236 لم سمّي الثقلين و سمّيت العترة 237 معنى: الأهل، و أوّل من وضع الكتابة بالعربيّة 239

حديث الكساء 240

سؤال المأمون عن الرضا (ع) في نسبهما 242 الحجّاج و سؤاله عن يحيى بن يعمر: أنّ الحسن و الحسين (عليهما السلام) كانا ابن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 244

الباب الثامن في أن كل نسب و سبب منقطع الا نسب رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و سببه، و فيه: 8- أحاديث‏

246

الباب التاسع ان الأئمّة من ذرّية الحسين ((عليهم السلام)) و ان الإمامة بعده في الاعقاب و لا تكون في أخوين، و فيه: 25- حديثا

249 لا تجتمع الإمامة في أخوين بعد الحسن و الحسين (الصادق ع) 251 خروج الإمامة من ولد الحسن (ع) إلى ولد الحسين (ع) و كيف الحجّة 252 في انّ آية الأرحام نزلت في موضعين، أحدهما في سورة الأنفال و ثانيهما في سورة الأحزاب 256 355 الباب العاشر نفى الغلوّ في النبيّ و الأئمّة (صلوات الله عليه و عليهم)، و بيان معاني التفويض و ما لا ينبغي أن ينسب اليهم منها و ما ينبغي، و الآيات فيه، و فيه: 119- حديثا 261 عن الصادق (عليه السلام): إنّا أهل بيت صادقون لا نخلو من كذّاب يكذب علينا و يسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس 263 قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام): يا عليّ مثلك في أمّتي مثل المسيح عيسى بن- مريم افترق قومه ثلاث فرق، فرقة مؤمنون و هم الحواريّون، و فرقة عادوه و هم اليهود، و فرقة غلوا فيه فخرجوا عن الايمان، و انّ أمّتي ستفرق فيك ثلاث فرق، ففرقة شيعتك و هم المؤمنون، و فرقة عدوّك و هم الشاكّون، و فرقة تغلوا فيك و هم الجاحدون، و أنت في الجنّة يا عليّ و شيعتك و محبّ شيعتك، و عدوّك و الغالي في النار 264 التوقيع عن صاحب الزمان (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف) ردّا على الغلاة 266 القول بإلهيّة عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، و بيان الّذي ادّعى النبوّة 271 جواب الرضا (عليه السلام) في ألوهيّة عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) 275 في أنّ إبليس اتّخذ عرشا فيما بين السماء و الأرض 282 في أنّ سبعين رجلا من الزّطّ أتوا أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد قتال أهل البصرة يدعونه إلها بلسانهم و سجدوا له، و إحراقهم 285 في أنّ عبد اللّه بن سبا كان يدّعي النبوّة و يزعم أنّ عليّا (عليه السلام) هو اللّه 286 في أنّ العلبائيّة زعموا أنّ محمّدا عبد و عليّ ربّ 305 356 الواقفيّة، و قولهم في أنّ موسى بن جعفر (عليهما السلام) لم يمت و أنّه غاب 308 في أنّ محمّد بن بشير لعنه اللّه يدّعي النبوّة لنفسه و كان قائلا بربوبيّة موسى بن جعفر (ع) و كان معه شعبذة و كانت عنده صورة قد عملها و أقامها شخصا كأنّه صورة أبي- الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) 310 إبطال التناسخ 325 التفويض و معانيه 328 تفويض الأمور إلى النبيّ (صلى الله عليه و آله) 331 في أنّ اللّه تعالى خلق محمّدا و عليّا و فاطمة فمكثوا ألف دهر ثمّ خلق جميع الأشياء فأشهدهم خلقها 340 اعتقادنا في الغلاة و المفوّضة 342 فذلكة: في أنّ الغلوّ في النبيّ (صلى الله عليه و آله) و الائمّة (عليهم السلام) إنّما يكون بالقول بالوهيّتهم أو بكونهم شركاء اللّه في المعبوديّة أو في الخلق و الرزق، أو أنّ اللّه تعالى حلّ فيهم، أو اتّحدهم، و الجواب فيه 346

الباب الحادي عشر نفى السهو عنهم (عليهم السلام)، و فيه: 3- أحاديث‏

350 الأقوال في سهوهم (عليهم السلام) و جوابهم و فيه بيان شاف كاف 351 357

الباب الثاني عشر انه جرى لهم من الفضل و الطاعة مثل ما جرى لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و انهم في الفضل سواء و فيه: 23- حديثا

352 قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) للحسنين (عليهما السلام): و في صلب الحسين تسعة أئمّة (عليهم السلام) 356 في أنّ أمير المؤمنين و الأئمّة (عليهم السلام) من بعده باب اللّه و سبيله 359 قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام): أنا سيّد الاوّلين و الآخرين، و أنت يا عليّ سيّد الخلائق بعدي، أوّلنا كآخرنا، و آخرنا كأوّلنا 360 في فضائل عليّ (عليه السلام) و لا يجوز أن يسمّى بأمير المؤمنين أحد سواه 362

الباب الثالث عشر غرائب أفعالهم و أحوالهم و وجوب التسليم لهم في جميع ذلك، و الآيات فيه، و فيه: 44- حديثا

364 في نسيان الحديث 365 عقد العشرة بحساب العقود و كيفيّتها (عقد الأنامل) 367 الدنيا للامام كفلقة الجوزة 368 قتلة الحسين (عليه السلام) و عذابهم في جبل يقال له: الكمد 372 فهل يرى الامام ما بين المشرق و المغرب 375

خبر الشاميّ، و فيه معجزة الجواد (عليه السلام) لسيره من الشام إلى الكوفة و المدينة و المكّة

358 و الرجوع إلى الشام في ليلة واحدة مرّتين في عامين و إخراجه من سجن محمّد بن عبد الملك الزّيّات 376 معجزة من أمير المؤمنين (عليه السلام) لأبي هريرة و سيره من الكوفة الى المدينة في ليلة واحدة 380 معلّى بن خنيس و سبب قتله و صلبه 381 العلّة الّتي يضحك الطفل من غير عجب و يبكي من غير ألم 382 معنى: انّ حديث أهل البيت (عليهم السلام) صعب مستصعب 383 عن عليّ (عليه السلام) قال: نحن أهل البيت لا نقاس بالناس 384 منتهى علم الامام (عليه السلام) 385 إلى هنا انتهى الجزء الخامس و العشرون، و هو الجزء الثّالث من المجلّد السابع حسب تجزئة المؤلّف (رحمه اللّه) و إيّانا 359 فهرس الجزء السادس و العشرون‏ [بقية أبواب علامات الامام و صفاته و شرائطه و ما ينبغي أن ينسب إليه و ما لا ينبغي‏]

الباب الرابع عشر نادر في معرفتهم (صلوات الله عليهم) بالنورانية و فيه ذكر جمل من فضائلهم (عليهم السلام)، و فيه: حديث واحد

1 سؤال سلمان و أبو ذرّ الغفاري رضي اللّه تعالى عنهما عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في نورانيّته، و فيه فضائله (عليه السلام) 1 في أنّ الأئمّة (عليهم السلام) واحد 6 في أنّ عندهم الاسم الأعظم 7 قصّة الخيط الّذي أنزله جبرئيل و قضيّة الزلزلة في المدينة و هلاك أكثر من ثلاثين ألف رجل و امرأة بسبب سبّهم عليّا (عليه السلام) 8 أقسام المعرفة 13 360 «أبواب» علومهم (عليهم السلام)، و فيه 17- بابا

الباب الأوّل جهات علومهم (عليهم السلام) و ما عندهم من الكتب و انه ينقر في آذانهم و ينكت في قلوبهم، و فيه، 149- حديثا

18 في أنّ عندهم الجفر الأحمر و الأبيض و مصحف فاطمة (عليها السلام) و الجامعة 18 إشكال في علم الامام (عليه السلام)، و الجواب عنه 20 في أنّ الجامعة صحيفة طولها سبعون ذراعا و فيها كلّ حلال و حرام و كلّ شي‏ء يحتاج إليه الناس حتّى الأرش في الخدّ، و هي إملاء رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و خط عليّ (عليه السلام) و هي عند الامام واحدا بعد واحد 22 مصحف فاطمة (ع) و ما فيها 40

الكتاب الّتي دفعها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) إلى أمّ سلمة و هي دفعها الى عليّ (عليه السلام) 49

في أنّ الامام إذا شاء أن يعلم علم 56 كيف يحصل علم الامام 62 فضيلة خاصّة لسلمان و أبي ذرّ و المقداد رضي اللّه تعالى عنهم 63 فضائل الخاصّة كان لعليّ (عليه السلام) 66 361

الباب الثاني انهم (ع) محدثون مفهمون و انهم بمن يشبهون ممن مضى، و الفرق بينهم و بين الأنبياء (عليهم السلام)، و فيه: 47- حديثا

66 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) من أهل بيتي اثنا عشر محدّثا 67 في أنّ عليّا (عليه السلام) كان محدّثا 69 في أنّ الأئمّة (عليهم السلام) كلّهم محدّث 72 الفرق بين الرّسول و النبيّ و الامام 74 لا يجتمع إمامان إلّا و أحدهما مصمت لا ينطق حتّى يمضي الاوّل 79 استنباط الفرق بين النبيّ و الامام، و فيه بيان من المؤلّف (رحمه اللّه تعالى) 82

بيان من الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في الوحي 83

الباب الثالث انهم (عليهم السلام) يزادون و لو لا ذلك لنفد ما عندهم و ان ارواحهم تعرج الى السماء في ليلة الجمعة، و فيه: 37- حديثا

86 في أنّ العلم يزاد للإمام 90 في أنّ الامام متى يفضى إليه علم صاحبه 96 362

الباب الرابع انهم (ع) لا يعلمون الغيب و معناه، و الآيات فيه، و فيه: 6- أحاديث‏

98 تحقيق رقيق دقيق في علم الامام (عليه السلام) بالغيب و نفيه 103 قول الشيخ المفيد (رحمه اللّه) في علم الامام 104

الباب الخامس انهم (ع) خزان اللّه على علمه و حملة عرشه و فيه: 14- حديثا

105 في أنّ الأئمّة (عليهم السلام) حجج اللّه و خزّانه على علمه و القائمون بذلك 106 الباب السادس انهم (ع) لا يحجب عنهم علم السماء و الأرض و الجنة و النار، و انه عرض عليهم ملكوت السماوات و الأرض و يعلمون علم ما كان و ما يكون الى يوم القيمة، و فيه: 22- حديثا 109 في علم النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 110 الإمام الصّادق (عليه السلام) و الرجل اليماني و سؤاله عن النجوم 112 شهود عليّ (عليه السلام) مع النبيّ (صلى الله عليه و آله) في سبعة مواطن 115 363 الباب السابع انهم (ع) يعرفون الناس بحقيقة الايمان و بحقيقة النفاق و عندهم كتاب فيه أسماء أهل الجنة و أسماء شيعتهم و أعدائهم و انه لا يزيلهم خبر مخبر عما يعلمون من أحوالهم، و فيه: 40- حديثا 117 في أنّ عليّا (عليه السلام) عرف الّذي ادّعى محبّته 119 الديوان الّذي فيه أسماء الشيعة عند الامام (عليه السلام) 124

الكتاب الّذي عند أمّ سلمة رضي اللّه تعالى عنها 126

الباب الثامن ان اللّه تعالى يرفع للامام عمودا ينظر به الى أعمال العباد، و فيه: 16- حديثا

132 في أنّ الإمام (عليه السلام) يسمع في بطن أمّه 133 في أنّ الامام (عليه السلام) مطّلع على جميع الأشياء 136 الباب التاسع انهم لا يحجب عنهم شي‏ء من أحوال شيعتهم و ما تحتاج إليه الأمة من جميع العلوم، و انهم يعلمون ما يصيبهم من البلايا و يصبرون عليها و لو دعوا اللّه في دفعها لأجيبوا، و انهم يعلمون ما في الضمائر و علم المنايا و البلايا و فصل الخطاب و المواليد، و فيه: 43- حديثا 137 في أنّ الائمّة (عليهم السلام) كانوا عالما بما يخفي الناس من أموالهم و أفعالهم 138 364 عن الرضا (عليه السلام) عن عليّ بن الحسين (عليهما السلام) قال: إنّ محمّدا (صلى الله عليه و آله) كان أمين اللّه في أرضه، فلمّا قبض محمّد كنّا أهل البيت ورثته فنحن امناء اللّه في أرضه، عندنا علم البلايا و المنايا و أنساب العرب و مولد الإسلام، و إنّا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الايمان و حقيقة النفاق، و إنّ شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم و أسماء آبائهم أخذ اللّه علينا و عليهم الميثاق يردون موردنا و يدخلون مدخلنا (1) 142 في أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) يعسوب المؤمنين و غاية السابقين و لسان المتّقين و خاتم الوصيّين و خليفة ربّ العالمين و قسيم الجنّة و النار و عالم بما كان و بما يكون 153

الباب العاشر في أن عندهم كتبا فيها أسماء الملوك الذين يملكون في الأرض، و فيه: 7- أحاديث‏

155 عن ابن خنيس قال كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) إذ أقبل محمّد بن عبد اللّه بن الحسن فسلّم عليه ثمّ ذهب، و رقّ له أبو عبد اللّه (عليه السلام) و دمعت عينه، فقلت له: لقد رأيتك صنعت به ما لم تكن تصنع؟! قال: رققت له لأنّه ينسب في أمر ليس له،

____________
(1) قوله (عليه السلام): و أنساب العرب، لعلّ التخصيص بهم لكونهم في ذلك أهمّ، و كان فيهم أولاد حرام غصبوا حقوق الأئمّة (عليهم السلام) و نصبوا لهم الحرب و قوله: و مولد الإسلام، أي يعلمون كلّ من يولد هل يموت على الإسلام أو على الكفر، أو من يتولّد منه الإسلام أو الكفر، و قوله: بحقيقة الايمان، أي الايمان الواقعي، و كذا النفاق.

و قوله: أخذ اللّه علينا و عليهم الميثاق، أي علينا بهدايتهم و رعايتهم و تكميلهم، و عليهم بالإقرار بولايتنا و طاعتنا و رعاية حقوقنا.

المؤلّف- المجلسي- المسترحميّ.

365 لم أجده في كتاب عليّ من خلفاء هذه الامّة و لا ملوكها 155

الباب الحادي عشر ان مستقى العلم من بيتهم و آثار الوحى فيها، و فيه: 5- أحاديث‏

157 عن الصادق (عليه السلام): عجبا للناس يقولون: أخذوا علمهم كلّه عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) فعملوا به و اهتدوا و يرون أنّا أهل البيت لم نأخذ علمه و لم نهتد به و نحن أهله و ذرّيته، في منازلنا انزل الوحي، و من عندنا خرج إلى الناس العلم، أ فتراهم علموا و اهتدوا و جهلنا و ضللنا؟! إنّ هذا لمحال 158 الباب الثاني عشر ان عندهم جميع علوم الملائكة و الأنبياء، و انهم اعطوا ما أعطاه اللّه الأنبياء (عليهم السلام) و ان كل امام يعلم جميع علم الامام الذي قبله و لا يبقى الأرض بغير عالم، و فيه: 63- حديثا 159 عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إنّ للّه علما عامّا و علما خاصّا، فأمّا الخاصّ فالّذي لم يطّلع عليه ملك مقرّب و لا نبىّ مرسل، و أمّا علمه العامّ الّذي اطّلعت عليه الملائكة المقرّبون و الأنبياء المرسلون، فقد دفع ذلك كلّه إلينا، ثمّ قال:

أ ما تقرأ «عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ‏ 163 عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان عليّ (عليه السلام) عالم هذه الامّة و العلم يتوارث، و ليس يهلك هالك منهم حتّى يؤتى من أهله من يعلم مثل علمه 169 366

بيان لطيف في أنّ الأئمّة (عليهم السلام) عالم بالغيب 171

في أنّ جبرئيل نزل على محمّد (صلى الله عليه و آله) برمّانتين 173 عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لن يهلك منّا أهل البيت عالم حتّى يرى من يخلفه من يعلم مثل علمه أو ما شاء اللّه، قال: قلت: ما هذا العلم؟ قال:

وراثة من رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و من عليّ بن أبي طالب (صلوات الله عليهما)، يستغني عن الناس و لا يستغني الناس عنه 174 المراد و المعنى: و زيادة خمسة أجزاء، في رواية 157 في أنّ الامام (عليه السلام) يحكم بعلمه كما يحكم بظاهر الشهادات، و مقالة أهل الإمامة، و فيه بيان من الشيخ المفيد (رحمه اللّه) 177 في أنّ الأرض لن تخلو من رجل يعرف الحقّ 178

الباب الثالث عشر في أن عندهم (صلوات الله عليهم) كتب الأنبياء (عليهم السلام)، يقرءونها على اختلاف لغاتها، و فيه: 27 حديثا

180 في أنّ أبا جعفر (عليه السلام) يقرأ بالسريانيّة 181 عن الصادق عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لو وضعت لي و سادة ثمّ اتكيت عليها لقضيت بين أهل التوراة بالتوراة حتّى تزهر إلى ربّها، و لو وضعت لي و سادة ثمّ اتكيت عليها لقضيت بين أهل الإنجيل بالإنجيل حتّى يزهر الى ربّه، و لو وضعت لي و سادة ثمّ اتكيت عليها لقضيت بين أهل الزبور بالزبور حتّى يزهر إلى ربّه، و لو وضعت لي و سادة ثمّ اتكيت عليها لقضيت بين أهل القرآن بالقرآن حتّى يزهر إلى ربّه 183 في ألواح التوراة 187 367

الباب الرابع عشر انهم (عليهم السلام) يعلمون جميع الألسن و اللغات و يتكلمون بها، و فيه: 7- أحاديث‏

190 في تكلّم الامام (عليه السلام) بلغة الحبشيّة 190 في أنّ الامام (عليه السلام) يعلم جميع اللّغات و الصناعات 192

الباب الخامس عشر انهم (ع) أعلم من الأنبياء (عليهم السلام)، و فيه: 13- حديثا

194 عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لمّا لقى موسى العالم كلّمه و ساء له نظر إلى خطاف يصفر يرتفع في السماء و يتسفّل في البحر فقال العالم لموسى: أ تدري ما يقول هذا الخطاف؟ قال: و ما يقول؟ قال: يقول: و ربّ السماء و ربّ الأرض ما علمكما في علم ربّكما إلّا مثل ما أخذت بمنقاري من هذا البحر، قال:

فقال أبو جعفر (عليه السلام): أما لو كنت عندهما لسألتهما عن مسئلة لا يكون عندهما فيها علم 196 عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إنّ اللّه فضّل اولي العزم من الرسل بالعلم على الأنبياء و ورّثنا علمهم و فضّلنا عليهم في فضلهم، و علم رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) ما لا يعلمون و علمنا علم رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)، فروينا لشيعتنا فمن قبل منهم فهو أفضلهم و أينما نكون فشيعتنا معنا 199 في قصّة موسى و الخضر و الطائر على شاطئ البحر 199 368

الباب السادس عشر ما عندهم من سلاح رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) و آثاره و آثار الأنبياء (صلوات الله عليهم)، و فيه: 48- حديثا

201 عن عبد الغفّار الجازيّ قال: ذكر عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) الكيسانيّة و ما يقولون في محمّد بن عليّ (الحنفيّة) فقال: ألا تسألونهم عند من كان سلاح رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)؟! إنّ محمّد بن علي كان يحتاج في الوصيّة أو الشي‏ء فيها فيبعث إلى عليّ بن الحسين (عليهما السلام) فينسخها له 208 في عقائد العجليّة 209 في سلاح رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) 210 عن أبي جعفر (عليه السلام): من كان عنده سيف رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و درعه و رايته المغلبة و مصحف فاطمة (عليها السلام) قرّت عينه 211 قميص يوسف (عليه السلام) 214 في أنّ عصا موسى (عليه السلام) كان لآدم فصارت إلى شعيب ثمّ صارت إلى موسى و أنّها عند الائمّة واحدا بعد واحد 219 عن سلمان الفارسيّ قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): يا سلمان الويل كلّ الويل لمن لا يعرف لنا حقّ معرفتنا و أنكر فضلنا، يا سلمان، أيّما أفضل محمّد أو سليمان بن داود (عليهم السلام)؟ قال سلمان: قلت: بل محمّد (صلى الله عليه و آله) أفضل، فقال: يا سلمان:

فهذا آصف بن برخيا قدر أن يحمل عرش بلقيس من فارس إلى سبأ في طرفة عين و عنده علم من الكتاب و لا أفعل أنا أضعاف ذلك و عندي ألف كتاب.

أنزل اللّه على شيث بن آدم (عليهما السلام) خمسين صحيفة، و على إدريس (عليه السلام)‏ 369 ثلاثين صحيفة، و على إبراهيم الخليل (عليه السلام) عشرين صحيفة، و التوراة، و الإنجيل، و الزبور، و الفرقان، فقلت: صدقت يا سيّدي، قال الإمام (عليه السلام): يا سلمان، إنّ الشاكّ في امورنا و علومنا كالمستهزئ في معرفتنا و حقوقنا و قد فرض اللّه ولايتنا في كتابه في غير موضع، و بيّن ما أوجب العمل به و هو مكشوف 222

الباب السابع عشر انه إذا قيل في الرجل شي‏ء فلم يكن فيه و كان في ولده أو ولد ولده فانه هو الذي قيل فيه، و فيه: 5- أحاديث‏

223 التوقف على موسى بن جعفر (عليهما السلام) 223 في أنّ للّه تعالى المشيّة في خلقه يحدث ما يشاء و يفعل ما يريد 224 عن الحسن بن محمّد قال: قلت للرضا عليه آلاف التحية و الثناء: أ يأتي الرسل عن اللّه بشي‏ء ثمّ تأتي بخلافه؟ قال: نعم، و الدليل عن القرآن 225

بيان الحديث 226

370

أبواب سائر فضائلهم و مناقبهم و غرائب شئونهم (صلوات الله عليهم)‏

و فيه: 18- بابا

الباب الأوّل ذكر ثواب فضائلهم و صلتهم و ادخال السرور عليهم و النظر اليهم، و فيه: 11- حديثا

227 عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) من أراد التوسّل إليّ و أن يكون له عندي يد أشفع له بها يوم القيامة فليصل أهل بيتي و يدخل السرور عليهم 227 عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا كان يوم القيامة جمع اللّه الأوّلين و الآخرين فينادي مناد: من كانت له عند رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) يد فليقم، فيقوم عنق من الناس، فيقول:

ما كانت أياديكم عند رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)؟ فيقولون كنّا نفضّل أهل بيته من بعده فيقال لهم: اذهبوا فطوفوا في الناس فمن كانت له عندكم يد فخذوا بيده فأدخلوه الجنّة 228 في فضيلة قراءة فضائل عليّ (عليه السلام) و استماعها و كتابتها 229 371

الباب الثاني فضل انشاد الشعر في مدحهم، و فيه بعض النوادر، و فيه: 8- أحاديث‏

230 شعر لأمير المؤمنين (عليه السلام) و كميت 230 في أنّ: من قال فينا بيت شعر بنى اللّه له بيتا في الجنّة 231 الباب الثالث عقاب من كتم شيئا من فضائلهم أو جلس في مجلس يعابون فيه أو فضل غيرهم عليهم من غير تقية، و تجويز ذلك عند التقية و الضرورة و فيه آيتان، و فيه: حديثان‏ 232 في أنّ ذكر أهل البيت شفاء للصدور و ماحية للأوزار و الذنوب و مطهّرة من العيوب و مضاعفة للحسنات 233 في التقيّة 234 قصّة رجلان من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) و ابتلائهما بحيّة و عقرب بالاهانة و ترك التقيّة 237

الباب الرابع النهى عن أخذ فضائلهم من مخالفيهم، و فيه: حديث‏

239 الروايات اللاتي وضعوها المخالفون في حقّ الأئمّة (عليهم السلام) 239 372

الباب الخامس جوامع مناقبهم و فضائلهم (عليهم السلام) و فيه: 54- حديثا

240 فضل الأئمّة (عليهم السلام) على الناس: 241 عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) قال: جمع اللّه عزّ و جلّ لنا عشر خصال لم يجمعها لأحد قبلنا و لا تكون في أحد غيرنا: فينا الحكم و الحلم و العلم و النبوّة و السماحة و الشجاعة و القصد و الصدق و الطهور و العفاف. و نحن كلمة التقوى و سبيل الهدى و المثل الأعلى و الحجّة العظمى و العروة الوثقى و الحبل المتين، و نحن الّذين أمر اللّه لنا بالمودّة، فما ذا بعد الحقّ إلّا الضلال فأنّى تصرفون 244 في قول الصادق (عليه السلام): بنا عبد اللّه و لولانا ما عرف اللّه 247 في أنّ الأئمّة (عليهم السلام) جنب اللّه و صفوته و خيرته و مستودع مواريث الأنبياء 248 في أنّ الشيعة خلقوا من نور الأئمّة (عليهم السلام) 256 في فضائل مولى الموحّدين (عليه السلام) 258 في إمام عادل و شابّ نشأ في عبادة اللّه و شيخ أفنى عمره في طاعة اللّه 261 في أنّ الأئمّة (عليهم السلام) سادة في الدنيا و ملوك في الآخرة 262 373 الباب السادس تفضيلهم (عليهم السلام) على الأنبياء و على جميع الخلق و أخذ ميثاقهم عنهم و عن الملائكة و عن سائر الخلق، و ان أولى العزم انما صاروا أولى العزم بحبهم (صلوات الله عليهم) و فيه: 88- حديثا 267 عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: كان ممّا ناجى اللّه موسى (عليه السلام): إنّي لا أقبل الصلاة إلّا ممّن تواضع لعظمتي و ألزم قلبه خوفي، و قطع نهاره بذكري، و لم يبت مصرّا على خطيئته و عرف حقّ أوليائي و أحبّائي، فقال موسى: يا ربّ تعني باوليائك و أحبّائك إبراهيم و إسحاق و يعقوب؟ فقال: هم كذلك إلّا أنّي أردت بذلك من من أجله خلقت آدم و حوّا (عليهما السلام)، و من من أجله خلقت الجنّة و النار، فقال: و من هو يا ربّ؟

فقال: محمّد، أحمد، شققت اسمه من اسمي، لأنّي أنا المحمود و هو محمّد، فقال: يا ربّ اجعلني من امّته، فقال له: يا موسى أنت من امّته إذا عرفت منزلته و منزلة أهل بيته، إنّ مثله و مثل أهل بيته فيمن خلقت كمثل الفردوس في الجنان لا ينتشر ورقها و لا يتغيّر طعمها، فمن عرفهم و عرف حقّهم جعلت له عند الجهل علما، و عند الظلمة نورا، اجيبه قبل أن يدعوني و اعطيه قبل أن يسألني 267 الحجر الأسود 269 معنى قوله تعالى: «فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ» 271 الشجرة المنهيّة 273 معنى قوله تعالى: «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ»* 274 374 العلّة الّتي من أجلها صارت: لبّيك اللّهمّ لبّيك إلى آخره شعار الحجّ 276 معنى قوله تعالى: «وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ» 277 متى سمّي: عليّ (عليه السلام) بأمير المؤمنين 278 في أخذ الميثاق عن الخلق 279 تكاملت النبوّة للأنبياء بولاية نبيّ الخاتم و أهل بيته (صلى الله عليه و آله) 281 في أنّ دانيال (عليه السلام) كان يعبّر الرؤيا 284

تفسير قوله تعالى: «وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا»، و فيه أذان جبرئيل و صلاة النبيّ و شهادة بأنّ عليّا أمير المؤمنين 286

أمير المؤمنين (عليه السلام) و سلمان الفارسيّ (رض) و سؤاله عن نفسه 292 قصّة أيّوب (عليه السلام) و سبب تغيّر نعمة اللّه عليه 293 في أنّ اللّه عزّ و جلّ لم يخلق خلقا أفضل من محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) و الائمّة (عليهم السلام) و فيه بيان لطيف 297 في إسلام الجارود بن المنذر العبديّ و أشعاره في مدح النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 298 في أنّ النبيّ (صلى الله عليه و آله) و الائمّة (عليهم السلام) لا يكونون في مشاهدهم الشريفة 304 ملائكة في صورة عليّ (عليه السلام) 306 العلّة الّتى من أجلها سمّيت الجمعة جمعة 309 نصارى نجران و صحيفة شيث 310 آدم (عليه السلام) و أنوار الطيّبة 311 في أنّ عليّا (عليه السلام) كان خير الأوّلين و الآخرين 316 في أنّ الجنّة حرام على النبيّين (عليهم السلام) و سائر الأمم حتّى يدخل نبيّ الإسلام 318 375

الباب السابع ان دعاء الأنبياء استجيب بالتوسل و الاستشفاع بهم عليهم الصلاة و السلام، و فيه: 16- حديثا

319 في سؤال اليهودي عن النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم): أنت أفضل أم موسى بن عمران؟ و جوابه (صلى الله عليه و آله) 319 في أنّ آدم و حوّا (عليهما السلام) وجدا أسماء محمّد و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين و الائمّة بعدهم (عليهم السلام) في ساق العرش 321 معنى قوله تعالى: «وَ إِذِ ابْتَلى‏ إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ»، و فيه إمامة ولد الحسين (عليهم السلام) 323 في اشتقاق أسماء الخمسة الطيّبة من أسماء اللّه عزّ و جلّ 327 في قصّة نوح (عليه السلام) و خمسة مسامير في السفينة 332

الباب الثامن فضل النبيّ و أهل بيته (صلوات الله عليهم) على الملائكة و شهادتهم بولايتهم، و فيه: 24- حديثا

335 في معراج النبيّ (صلى الله عليه و آله) 336 في أنّ عليّا (عليه السلام) أفضل من الملائكة المقرّبين 338 عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنّه قال: و الّذي نفسي بيده لملائكة اللّه في السماوات أكثر من عدد التراب في الأرض، و ما في السماء موضع قدم إلّا و فيها ملك يسبّحه‏ 376 و يقدسه، و لا في الأرض شجر و لا مدر إلّا و فيها ملك موكّل بها يأتي اللّه كلّ يوم بعملها، و اللّه أعلم بها 339 في أنّ في السماء سبعين صنفا من الملائكة 340 قصّة فطرس و أنّه أبى عن ولاية عليّ (عليه السلام) فكسّر اللّه جناحه حتّى ولد الحسين بن عليّ (عليهما السلام) و حمله جبرئيل إلى رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 341 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): أنا و عليّ أبوا هذه الامّة 342 قصّة: حديث الكساء 343 اعتقادنا في أنّ الأنبياء و الحجج و الرسل (عليهم السلام) كانوا أفضل من الملائكة 347 في صلاة الملائكة على عليّ (عليه السلام) و الاستغفار لشيعته 349

الباب التاسع ان الملائكة تأتيهم و تطأ فرشهم و انهم يرونهم (ع) و فيه: 26- حديثا

351 حضور جبرئيل عند الباقر (عليه السلام) 351 معجزة في مائدة الإمام الصّادق (عليه السلام) 354 في أجنحة الملائكة 355 عن الصادق (عليه السلام) قال: إنّ الملائكة لتنزّل علينا في رحالنا و تتقلّب على فرشنا و تحضر موائدنا، و تأتينا من كلّ نبات في زمانه رطب و يابس و تقلّب علينا أجنحتها و تقلّب أجنحتها على صبياننا و تمنع الدوابّ أن تصل إلينا و تأتينا في وقت كلّ صلاة لتصلّيها معنا، و ما من يوم يأتي علينا و لا ليل إلّا و أخبار أهل الأرض عندنا و ما يحدث فيها، و ما من ملك يموت في الأرض و يقوم غيره إلّا و تأتينا بخبره، و كيف كان سيرته في الدنيا 356 377 عن الصادق (عليه السلام) قال: إنّ منّا لمن ينكت في اذنه، و إنّ منّا لمن يؤتى في منامه، و إنّ منّا لمن يسمع صوت السلسلة يقع على الطشت، و إنّ منّا لمن يأتيه صورة أعظم من جبرئيل و ميكائيل 358 إلى هنا انتهى الجزء السادس و العشرون حسب تجزئة الطبعة الحديثة و هو الجزء الرابع من المجلّد السابع حسب تجزئة المؤلّف (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا 378 فهرس الجزء السابع و العشرون‏ [بقية أبواب سائر فضائلهم و مناقبهم و غرائب شئونهم (صلوات الله عليهم)‏]

الباب العاشر ان أسمائهم (عليهم السلام) مكتوبة على العرش و الكرسيّ و اللوح و جباه الملائكة و باب الجنة و غيرها، و فيه: 28- حديثا

1 في حديث المعراج و أنّ المخالفين غيّروا بعضه 1 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام): رأيت اسمك مقرونا باسمي في أربعة مواطن 3 في أنّ آدم (عليه السلام) رأى في العرش أسماء الخمسة 4 معنى قوله عزّ و جلّ: «سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى»، و اشتقاق أسماء الخمسة الطيّبة من أسماء اللّه 5 في استقرار العرش و الكرسيّ و الفلك باسمي محمّد (صلى الله عليه و آله) و عليّ (عليه السلام) 8 في أنّ للشمس وجهين، وجه يضي‏ء لأهل السماء و وجه يضي‏ء لأهل الأرض 10 هبط على رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) ملك اسمه محمود و له عشرون ألف رأس 11 379

الباب الحادي عشر ان الجن خدامهم يظهرون لهم و يسألونهم عن معالم دينهم، و فيه: 16- حديثا

13 في اختلاف أديان الجنّ، و فيه قصّة: هام بن هيم بن لا قيس بن إبليس 14 في أنّ الهام حامل السلام للأنبياء (عليهم السلام) 16 في أنّ الجنّ يأتون الامام (عليه السلام) و يسألون عن الحلال و الحرام 19 الكيس الرازيّ الّذي فقداه رجلان و وجداه عند الصادق (عليه السلام) 20 قصّة جابر بن يزيد الجعفي رضي اللّه عنه و جنونه بأمر الإمام الباقر (عليه السلام) 23 قصّة عامر الزهرائي و حكيمة بنت موسى 24

الباب الثاني عشر ان عندهم الاسم الأعظم و به يظهر منهم الغرائب، و فيه: 10- أحاديث‏

25 في أنّ اسم الأعظم على ثلاثة و سبعين حرفا، و ما عند الأنبياء (عليه السلام) 25 قصّة عمّار الساباطي و إلحاحه باسم الأعظم 27 الشاكّ في أمور الائمّة (عليهم السلام) 28 380

الباب الثالث عشر انهم يقدرون على احياء الموتى و ابراء الاكمه و الابرص و جميع معجزات الأنبياء (ع) و فيه: 4- أحاديث‏

29 في أنّ اللّه عزّ و جلّ أعطى محمّدا (صلى الله عليه و آله) ما أعطى الأنبياء (عليهم السلام) و أعطاه ما لم يكن عندهم، و كلّ ما كان عند رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) فقد أعطاه أمير المؤمنين (عليه السلام) ثمّ الحسن و الحسين ثمّ من بعد كلّ إمام إماما (عليهم السلام) 29

بيان لطيف شريف من الشيخ المفيد و العلّامة المجلسي (رحمهما اللّه) في ظهور المعجزات من الائمّة (عليهم السلام) و أصحابهم 31

الباب الرابع عشر انهم (عليهم السلام) سخر لهم السحاب و يسر لهم الأسباب، و فيه: 5- أحاديث‏

32

الباب الخامس عشر انهم (ع) الحجة على جميع العوالم و جميع المخلوقات، و فيه: 10- أحاديث‏

41 انّ للّه مدينتين في المشرق و المغرب 41 ما وراء الشمس و القمر 45 في أنّ الائمّة (عليهم السلام) حجج اللّه على ما سوى اللّه 46 381

الباب السادس عشر في أن الابدال هم الأئمّة (عليهم السلام) و فيه: حديث واحد

48

الباب السابع عشر ان صاحب هذا الامر محفوظ، و انه يأتي اللّه بمن يؤمن به في كل عصر، و فيه: حديث واحد

التالي صفحة 344 من 405 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...