بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن بعد المئة 108 · صفحة 282 من 405

[صفحة 282]

خرج رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و أصحابه الّذين بهم جراحة إلى منزل يقال له:

حمراء الأسد 111 في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) كان يقرأ و لا يكتب 111 في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) شهد بدرا في ثلاثمائة و ثلاثة عشر، و شهد أحدا في ستّمائة، و شهد الخندق في تسعمائة 112 في يوم الأربعاء و التطيّر منه 112 معنى قوله تعالى: «وَ آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ» 113 في أنّ أبا دجانة الأنصاريّ اعتمّ يوم أحد بعمامة، و أرخى عذبة العمامة بين كتفيه حتّى جعل يتبختر، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّ هذه لمشية يبغضها اللّه عزّ و جلّ إلّا عند القتال في سبيل اللّه 116 اشعار من أمير المؤمنين (عليه السلام) 118 فيما قاله عبد الحميد بن أبي الحديد 123 الرؤيا الّتي رآها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 123

الخبر الّذي كان من الأخبار المشهورة 129

في أنّ عبد اللّه بن عمرو و عمرو بن الجموح دفن في قبر واحد يوم احد، لمّا كان بينهما من الصّفا 131 المراد من: فلان و فلان، في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)، و ما قاله ابن أبي الحديد في ذلك 133 جميع من قتل يوم أحد من المشركين ثمانية و عشرون، قتل عليّ (عليه السلام) منهم ما اتّفق عليه و ما اختلف فيه اثنى عشر 137 في أنّ أبا بكر و عمر و عثمان لم يثبتوا يوم أحد و كانوا من المنهزمين 138 جميع من قتل يوم أحد من المسلمين أحدا و ثمانين رجلا 143 283 قصّة معاوية بن المغيرة بن أبي العاص 145 العلّة الّتي من أجلها قتل عثمان ابنة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 145 قصّة حارث بن صمّة و أشعار أمير المؤمنين (عليه السلام) له 146

الباب الثالث عشر غزوة الرجيع و غزوة معونة، و فيه: آية، و: 3- أحاديث‏

147

تفسير قوله تعالى: «وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً» و القول بأنّها نزلت في شهداء بئر معونة و سبب ذلك 147

في غزوة الرجيع و كانت بعد غزوة حمراء الأسد و سببها 150 في أنّ قوما من المشركين قدموا على رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) فقالوا: إنّ فينا إسلاما فابعث فينا نفرا من أصحابك يفقّهوننا و يقرءوننا القرآن و يعلّموننا شرايع الإسلام، فلمّا بعث معهم غدروهم و قتلوهم 151 في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) بعث عمرو بن اميّة الضمريّ و رجل من الأنصار إلى مكّة و أمرهما بقتل أبي سفيان 155

الباب الرابع عشر غزوة بنى النضير، و الآيات فيه، و فيه: 6- أحاديث‏

157

تفسير الآيات 157

في خروج رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) إلى بني النضير 158 معنى قوله تعالى: «لِأَوَّلِ الْحَشْرِ» 160 284 معنى قوله تعالى: «فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ» 161 غزوة بني النضير و سببها 163

تفسير قوله تبارك و تعالى: «يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ» و سبب نزولها 166

المعاهدة الّتي كانت بين بني النضير و بني قريظة 166 فيما أراد كعب بن الأشرف في النبيّ (صلى الله عليه و آله) و قتله 169 في غنائم بني النضير 171 فيما فعل أمير المؤمنين (عليه السلام) 172 في أوّل صافية قسّمها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 173

الباب الخامس عشر غزوة ذات الرقاع و غزوة عسفان، و الآيات فيه، و فيه: 6- أحاديث‏

174 قصّة غورث بن الحارث، و قوله لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله): من يعصمك منّي الآن 175 في أن غزوة بني لحيان كانت بعد غزوة بني النضير، و هي الغزوة الّتي صلّى فيها صلاة الخوف بعسفان 176 في غزوة ذات الرّقاع، و العلّة الّتي من أجلها سميت ذات الرّقاع ذات الرقاع 176 العلّة الّتي من أجلها نزلت صلاة الخوف، و قصّة امرأة أصاب المسلمون من المشركين و كان زوجها غائبا فلمّا اتي أهله أخبر الخبر، فحلف لا ينتهى حتّى يهريق في أصحاب رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)، و قصّة رجل من المهاجرين و رجل‏ 285 من الأنصار، و إنّ الأنصاري قام و صلّى و قرء في صلاته سورة الكهف فرماه الرّجل أربع مرّات و هو لا يقطعها 177 في حوادث السنة الخامسة من الهجرة 178 في حوادث السنة السادسة من الهجرة 179

الباب السادس عشر غزوة بدر الصغرى و سائر ما جرى في تلك السنة الى غزوة الخندق، و فيه آيتان، و: حديثان‏

180

تفسير الآيات 181

في حوادث السنة الرّابعة، و قصّة غزوة بدر الصغرى 182 قصّة تزويج أمّ سلمة، و اسمها: هند بنت اميّة المغيرة، و ماتت سنة اثنتين و ستين من الهجرة النبويّة (صلى الله عليه و آله) 185 وفات زينب بنت جحش و زينب بنت خزيمة، و فاطمة بنت أسد رضي اللّه تعالى عنهنّ، و عبد اللّه بن عثمان من رقيّة بنت رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 185

الباب السابع عشر غزوة الأحزاب و بنى قريظة، و الآيات فيهما، و فيهما: 29- حديثا

186

تفسير الآيات 188

في حفر الخندق، و قول النبيّ (صلى الله عليه و آله): السلمان منّا أهل البيت، و قصّة الصخرة الّتي كانت في الخندق 189 286 سبب نزول قوله تعالى: «قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ» 190

تفسير قوله تبارك و تعالى شأنه: «الَّذِينَ عاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ» 191

معنى قوله عزّ اسمه: «وَ تَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا» 192

تفسير قوله تبارك و تعالى: «لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ» 195

فيما قاله الطبرسيّ (رحمه اللّه) في سياق غزوة الخندق، و كان الّذي أشار عليه بذلك سلمان الفارسيّ، و كان أوّل مشهد شهده سلمان مع رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و هو يومئذ حرّ 197 فيما ظهر من آيات النبوّة في قصّة جابر بن عبد اللّه 198 في أنّ المشركين كانوا عشرة آلاف 200 العلّة الّتي من أجلها سمّى عمرو بن عبد ودّ بفارس يليل 202 في رجز عليّ (عليه السلام) يوم الخندق 203 في مقاتلة عليّ (عليه السلام) و عمرو بن عبد ودّ 204 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعليّ (عليه السلام) بعد قتل عمرو بن عبد ودّ: أبشر يا عليّ فلو وزن اليوم عملك بعمل أمّة محمّد لرجح عملك بعملهم‏ و ذلك أنّه لم يبق بيت من بيوت المشركين إلّا و قد دخله وهن بقتل عمرو، و لم يبق بيت من بيوت المسلمين إلّا و قد دخله عزّ بقتل عمرو 205 فيما روي عن أبي بكر بن عيّاش أنّه قال: ضرب عليّ ضربة ما كان في الإسلام أعزّ منها (يعني: ضربة عمرو بن عبد ودّ)، و ضرب عليّ ضربة ما كان في الإسلام أشأم منها (يعنى: ضربة ابن ملجم عليه لعائن اللّه) 206 في إسلام نعيم بن مسعود الأشجعيّ، و مكره بتفريق المشركين و بني قريظة يوم الخندق 207

التالي صفحة 282 من 405 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...