إلى هنا انتهى الجزء التاسع عشر من الطبعة الحديثة و هو الجزء الخامس من المجلّد السادس في تاريخ نبيّنا الأكرم (صلى الله عليه و آله) حسب تجزئة المؤلّف (رحمه اللّه تعالى) و إيّانا 367 و أنا العبد: الحاجّ السيّد هداية اللّه المسترحميّ الحسنآباديّ الجرقوئيّ الأصبهانيّ 277 فهرس الجزء العشرون [بقية أبواب أحواله ص من البعثة إلى نزول المدينة]
الباب الحادي عشر ذكر جمل غزواته و أحواله (صلى الله عليه و آله و سلم) بعد غزوة الكبرى الى غزوة احد، و فيه آية، و: 9- أحاديث
1
تفسير قوله تعالى: «كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَرِيباً ذاقُوا وَبالَ أَمْرِهِمْ» 1
في غزوة بني سليم، و غزوة السويق و هو بدر الصغرى، و ذلك أنّ أبا سفيان نذر أن لا يمسّ رأسه من جنابة حتّى يغزو محمّدا (صلى الله عليه و آله) فخرج في مائة راكب من قريش 2 في غزوة ذي أمر (غطفان) 3 في سريّة زيد بن حارثة (غزوة القردة) 4 في غزوة بنى قينقاع، و ذلك في النصف من شوّال على رأس عشرين شهرا من الهجرة 5 في سريّة عمير بن عديّ بن خرشة إلى عصماء بنت مروان اليهوديّ، و كانت عصماء تعيب المسلمين و تؤذي رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 7 في أوّل صلاة عيد صلّاها رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 8 278 في أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) تزوّج حفصة بنت عمر بن الخطّاب في سنة ثلاث و كانت قبله تحت خنيس بن حذاقة السهميّ في الجاهليّة فتوفّي عنها، و تزوّج (صلى الله عليه و آله و سلم) زينب بنت خزيمة، و كانت تسمّى في الجاهليّة أمّ المساكين 12 في غزوة القردة 12
الباب الثاني عشر غزوة أحد و غزوة حمراء الأسد، و الآيات فيه، و فيه: 53- حديثا
14
تفسير الآيات 16
تفسير قوله تعالى: «أَ لَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ» 18
في أنّ عتبة بن أبي وقّاص كان الّذي كسر رباعيّة النبيّ (صلى الله عليه و آله) و شجّه في وجهه 20
تفسير قوله عزّ اسمه: «وَ لا تَهِنُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ» 22
في أنّ شعار المسلمين في غزوة أحد كان: اللّه مولانا و لا مولى لكم، و شعار المشركين كان: لنا عزّى و لا عزّى لكم 23
تفسير قوله تعالى: «لِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا» 24
في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لعبد اللّه بن جبير و الرّماة: لا تبرحوا مكانكم فانا لن نزال غالبين ما ثبتّم بمكانكم 25 في أنّ إبليس لعنه اللّه صاح يوم أحد و هو يقول: ألا إنّ محمّدا قد قتل 26 معنى قوله تعالى: «وَ كَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ 28 279 معنى قوله تبارك و تعالى: «وَ تَنازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَ عَصَيْتُمْ» 30 معنى قوله عزّ اسمه: «وَ لَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ» 34 العلّة الّتي من أجلها قتل في غزوة أحد سبعين نفر من المسلمين 37 تفسير قوله تبارك و تعالى و جلّ جلاله و شأنه: «وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ، فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ» و أنّها نزلت في شهداء بدر واحد و بئر معونة 38 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): رأيت الملائكة بين السماء و الأرض تغسل حنظلة بن أبي عامر الرّاهب بماء المزن (السحاب) في صحاف من فضّة 47 في نزول قوله تبارك و تعالى: «إِذْ هَمَّتْ طائِفَتانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا» و إشارة إلى سبب غزوة أحد 47 أقوال الصحابة في غزوة أحد و كيفيّة القتال مع المشركين 48 في أن أصحاب النبيّ (صلى الله عليه و آله) كانوا سبعمائة رجل، فوضع (صلى الله عليه و آله) عبد اللّه بن جبير في خمسين من الرماة على باب الشعب، و قال (صلى الله عليه و آله) له: إن رأيتمونا قد هزمناهم حتّى أدخلناهم مكّة فلا تبرحا من هذا المكان، و إن رأيتموهم قد هزمونا حتّى أدخلونا المدينة فلا تبرحوا و ألزموا مراكزكم، و ما فعل أصحابه 49 رجز عليّ (عليه السلام) يوم أحد 50 فيمن قتله عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) 51 فيما فعلت نسيبة بنت كعب بن المازنيّة رضي اللّه عنها 53 في انهزام المسلمين و لم يزل أمير المؤمنين (عليه السلام) يقاتل حتّى أصابه في وجهه و رأسه و صدره و بطنه و يديه و رجليه تسعون جراحة، و سمعوا مناديا من السماء:
لا سيف إلّا ذو الفقار، و لا فتي إلّا علي 54 280 شهادة حمزة السيّد الشهداء رضي اللّه تعالى شانه عنه، و ما فعل له وحشيّ على ما عهدت له هند بنت عتبة عليها اللّعنة 55 في أنّ عمرو بن قيس (ثابت) قد أسلم و قتل شهيدا يوم أحد و هو الّذي دخل الجنّة و لم يصلّ صلاة، و قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): ما رجل لم يصل للّه ركعة دخل الجنّة غيره، رضي اللّه تبارك و تعالى عنه 56 في شهادة حنظلة بن أبي عامر، و أنّه تزوّج في تلك اللّيلة الّتى كانت صبيحتها حرب أحد ببنت عبد اللّه بن أبيّ بن سلول، و استأذن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) أن يقيم عندها، فأنزل اللّه: «إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ...»*، و الرؤيا الّتي رآها امرأته 57
تفسير قوله تعالى: «فَأَثابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ» 60
سعد بن الربيع، و ما قاله للأنصار 62 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): من له علم بعمّى حمزة 62 في أنّ قريش تؤامرت على أن يرجعوا و يغيروا على المدينة 64 في غزوة حمراء الأسد 65 لمّا كان يوم أحد انهزم أصحاب رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) حتّى لم يبق معه إلّا عليّ ابن أبي طالب (عليه السلام) و أبو دجانة سماك بن خرشة 70 في قول جبرئيل لرسول اللّه (صلى الله عليه و آله): إنّ هذه لهي المواساة من علي (عليه السلام) لك 71 أشعار من عليّ (عليه السلام) لمّا رجع من أحد 72 فيما نودى يوم احد:
ناد عليّا مظهر العجائب* * * تجده عونا لك في النوائب 73 فيما قاله رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) في حقّ عمرو بن العاص و الوليد بن عقبة 76 اشارة إلى ما فعله المسلمون على الأسارى بدر 77 من معجزاته (صلى الله عليه و آله و سلم) 78 281 قصّة أبو عزّة الشاعر الّذي اسر في السبعين الّذين اسروا و طلّقه النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) بغير فداء، و اسر في يوم احد، و قول النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم): المؤمن لا يلسع من جحر مرّتين، 79 أوّل غزوة حملت فيها راية في الإسلام 80 في أنّ لعليّ (عليه السلام) أربع ما هنّ لأحد 81 إشارة إلى وقعة أحد على ما روي عن عبد اللّه بن مسعود 81 في انهزام الناس عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) 84 في أنّ ملكا يقال له: رضوان، نادى في يوم احد: لا سيف إلّا- ذو الفقار، و لا فتى إلّا عليّ 86 سبب نزول قوله تعالى: «وَ إِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ وَ لَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ» و ما قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) لمّا رأى ما صنع بحمزة رضي اللّه تبارك و تعالى عنه 93 في أنّ المسلمين يوم أحد كانوا سبعمائة و المشركين ألفين 94 في امرأة من بني النجّار قتل أبوها و زوجها و أخوها مع رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) فدنت من رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و المسلمون قيام على رأسه، فقالت لرجل: أ حيّ رسول اللّه؟ قال: نعم، قالت: أستطيع أن انظر إليه؟ قال: نعم، فأوسعوا لها فدنت منه و قالت: كلّ مصيبة جلل بعدك، ثمّ انصرفت 98 في قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): لكن حمزة لا بواكي له اليوم، و ما قالا سعد بن معاذ و اسيد بن حضير، و البكاء على حمزة رضي اللّه عنه 98 غزوة حمراء الأسد 99 في قوله تعالى: «وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ» 109 في قوله عزّ اسمه: «الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ» 110