بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن بعد المئة 108 · صفحة 233 من 405

[صفحة 233]

فيما قاله السيّد المرتضى (رحمه اللّه) في «تنزيه الأنبياء» 46 فيما قاله العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) 46 الأقوال في خطاب: «فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ» 47 في اعتبار التوراة و الإنجيل بعد تحريفهما 50 ما ذكره الطبرسيّ (رحمه اللّه) في تفسيره 51 في تفسير قوله تبارك و تعالى: «لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ»* 52 دليل الطاعنين في عصمة الأنبياء بآية: «وَ لَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ» 54 في تفسير قوله تعالى: «وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ»* و سبب نزول هذه الآية، و في ذيله: حديث الغرانيق الّذي رواه العامّة و هو من الخرافات 56 فيما قاله أهل التحقيق 57 فيما ذكره السيّد المرتضى (رحمه اللّه) في بيان الآية 65 في تفسير قوله تعالى: «سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى‏» 66 فيما قاله الطبرسيّ (رحمه اللّه) 69 في تفسير قوله تعالى: «لَئِنْ أَشْرَكْتَ»، و ما قاله السيّد الرضيّ (رحمه اللّه) في بيان الآية 71

تفسير: «وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا» و الأقوال فيه 72

في تفسير قوله تعالى: «فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ» و الأقوال فيه 73 في تفسير قوله تعالى: «لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ» و في صغائر الذنوب مضافا إلى كبائرها عنه (صلى الله عليه و آله) و أجوبة عن السيّد المرتضى (رحمه اللّه) في الموضوع 73 ما ذكره الطبرسيّ (رحمه اللّه) في قوله عزّ اسمه: «لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ» 76

تفسير قوله تعالى: «عَبَسَ وَ تَوَلَّى» و أنّ المخاطب ليس النبيّ (صلى الله عليه و آله)، و فيه بيان من السيّد المرتضى (رحمه اللّه) 77

تفسير قوله عزّ اسمه: «إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ»* و سبب نزوله، و

التالي صفحة 233 من 405 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...