تفسير قوله تعالى: «وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا»، و قول الصادق (عليه السلام): ما أعطى اللّه نبيّا من الأنبياء شيئا إلّا و قد أعطى محمّدا (ص) 309 معنى قوله عزّ اسمه: «لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ» و هم: كلّ من بعد الصحابة إلى يوم القيامة 310
تفسير سورة الكوثر، و معنى الكوثر 311
في قوله (صلى الله عليه و آله): اعطيت خمسا لم يعطها أحد قبلي 313 في قوله (صلى الله عليه و آله): إنّ اللّه عزّ و جلّ قسّم الخلق قسمين 315 قصّة أبي ذرّ و سلمان رضي اللّه تعالى عنهما و طلبهما النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) 316 في قوله (صلى الله عليه و آله و سلم): أعطاني اللّه تعالى خمسا، و أعطى عليّا (عليه السلام) خمسا 317 في قوله (صلى الله عليه و آله): اعطيت جوامع الكلم، و اعطيت الشفاعة 323 في قوله (صلى الله عليه و آله): إنّ اللّه اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل، و اصطفى من إسماعيل كنانة، و اصطفى من كنانة قريشا، و اصطفى من قريش بني هاشم، و اصطفاني من بني هاشم 325 في قوله (صلى الله عليه و آله): أنا سيّد ولد آدم يوم القيامة و لا فخر، و أنا أوّل من تنشقّ الأرض عنه و لا فخر، و أنا أوّل شافع و أوّل مشفّع 326 مناظرة اليهود معه (صلى الله عليه و آله و سلم) و فضيلته على الأنبياء (عليهم السلام) 327 معنى الرهبانية و السياحة (ذيل الصفحة) 330 في أنّه (صلى الله عليه و آله) فارق جماعة النبيّين بمائة و خمسين خصلة 332 في أنّه (صلى الله عليه و آله) كان له اثنان و عشرون خاصيّة 334 الفرق بين الرسول (ص) و الإمام (عليه السلام) في القيام 340 فضائل النبيّ (صلى الله عليه و آله) على الأنبياء (عليهم السلام) على ما ذكرهنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) 341 في أنّ اللّه عزّ و جلّ جعل فاتحة الكتاب نصفها لنفسه، و نصفها لعبده 349 في قول الصادق (عليه السلام): بعث اللّه مائة ألف نبيّ و أربعة و أربعين ألف نبيّ و مثلهم