بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع بعد المئة 104 · صفحة 31 من 375

[صفحة 31]

سيدنا محمد و آله الطاهرين. و بخطه من خطه مات الوزير (1) السعيد العالم مؤيد الدين أبو طالب محمد بن أحمد بن العلقمي سنة ست و خمسين و ستمائة استوزره المستعصم بالله آخر الخلفاء العباسيين و كان قبله أستاد الدار في عهد المستنصر ثم استوزره السلطان هلاكوخان مزيل الدولة العباسية فلم تطل مدته حتى درج إلى رحمة الله عام الواقعة سنة ست و خمسين و ستمائة ثاني جمادى الآخرة كان رضي الله عنه إمامي المذهب صحيح الاعتقاد رفيع الهمة محبا للعلماء و الزهاد كثير المبار و لأجله صنف عز الدين عبد الحميد بن أبي الحديد شرح النهج في عشرين مجلدا و السبع العلويات و غيرها صورة إجازة 3 الشيخ معين الدين‏ (2) سالم بن بدران بن علي المازني المصري المعروف بالشيخ معين الدين المصري للخواجة نصير الدين رضي الله عنه‏ أقول وجدت في نسخة من كتاب غنية النزوع و كان تاريخ كتابتها سنة أربع عشرة و ستمائة و كان عليه خط المحقق الطوسي نصير الملة و الدين (قدس الله روحه) و كان عليها إجازة شيخه له و هذه صورتها قرأ على جميع الجزء الثالث من كتاب غنية النزوع إلى علم الأصول و الفروع من أوله إلى آخره قراءة تفهم و تبين و تأمل مستبحث عن غوامضه عالم بفنون‏

____________
(1) كان هو وزير أبو أحمد المستعصم باللّه عبد اللّه بن المستنصر باللّه آخر خلفاء العباسيين لعنهم اللّه و كان من أخيار الشيعة و اعان هلاكوخان المغول على هلاك الخليفة و اغفل سلطانه المذكور الى ان قتله سلطان المغول و ازال دولة العباسية فاستوزره لنفسه ...
(2) قال العلامة الرازيّ في الذريعة: ج 1 ص 196- الشيخ معين الدين سالم بن بدران ابن على المازنى المصرى للخواجة نصير الدين محمّد بن محمّد بن الحسن الطوسيّ المتوفى سنة 672 مختصرة تاريخها ثامن عشر جمادى الثانية سنة 629.
التالي صفحة 31 من 375 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...