بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع بعد المئة 104 · صفحة 183 من 375

[صفحة 183]

و بخطه أيضا قال الشيخ السعيد الشهيد محمد بن مكي ره أنشدني السيد العلامة النسابة تاج الدين عن والده جلال الدين من شعر والده. و أهيف فاتر الأجفان أضحى* * *. يفوق الغصن لينا و اعتلالا. حكى قمر السماء بلا لثام* * *. و إن عطف اللثام حكى الهلالا آخر و من العجائب أن قلبي يشتكي* * *. ألم الفراق و أنتم سكانه‏ صورة 20 إجازة من بعض العامة و هو شمس الأئمة الكرماني‏ (1) القرشي الشافعي لشيخنا أبي عبد الله السعيد الشهيد محمد بن مكي (قدس الله روحه).

بسم الله و الحمد لله و الصلاة على رسوله محمد و آله و بعد فقد استجاز المولى الأعظم الأعلم إمام الأئمة صاحب الفضلين مجمع المناقب و الكمالات الفاخرة جامع علوم الدنيا و الآخرة شمس الملة و الدين محمد بن الشيخ العالم جمال الدين بن مكي بن شمس الدين محمد الدمشقي رزقه الله في أولاه و أخراه ما هو أولاه و أخراه رواية ما لي فيه حق الرواية لا سيما كتب الثلاثة التي صنفها أستاد الكل في الكل عضد الملة و الدين عبد الرحمن بن المولى السعيد زين الدين أحمد بن عماد الدين عبد الغفار الإيجي روح رمسه و قدس نفسه المواقف السلطانية و الفوائد الغياثية و شرح مختصر المنتهى و شروح ثلاثها الثلاثة التي ألفها خصوصا هذا الكتاب المسمى بالكواشف في شرح المواقف.

فاستخرت الله و أجزت على أنني ما كنت أهلا لذلك و لكن جرى عهد قديم‏

____________
(1) هو الشيخ محمّد بن يوسف بن عليّ بن محمّد بن سعيد بن محمّد القرشيّ اصلا الشافعى مذهبا الكرمانى مولدا الملقب بشمس الأئمّة و كانت تاريخها جمادى الأولى سنة 758.
التالي صفحة 183 من 375 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...