بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني بعد المئة 102 · صفحة 4 من 380

[صفحة 4]

و هو عندي موجود بخطه الشريف. قال رحمة الله عليه بعد الحمد و الصلاة و بعد فقد وفقني الله و له الحمد للتشرف بما أملاه الشيخ العالم الفاضل و المحقق العدل الكامل‏

____________

و ان قميصا خيط من نسج تسعة* * * و عشرين حرفا عن معاليه قاصر تولد ره في كربلا في ليلة الجمعة من شهر شوال المكرم سنة 1155 و كانت مادة تاريخه هذا المصرع (لنصرة آى الحق قد ولد المهدى) و راى والده العلامة السيّد مرتضى في ليلة ولادته في المنام ان الامام أبى الحسن الرضا (عليه السلام) ارسل شمعة مع الثقة الجليل محمّد بن إسماعيل بن بزيع و اشعلها على سطح داره فعلى سناها و لم يدرك مداها يتحير عند رويته النظر و يقول بلسان حاله (ما هذا بشر) كذا ذكره صاحب منتهى المقال في حق هذا العلم المفضال. و قال صاحب الروضات: مهدى بن السيّد المرتضى بن السيّد محمّد الحسنى الحسيني الطباطبائى النجفيّ اطال اللّه بقاه و أدام اللّه علوه و نعماه الامام الذي لم تسمح بمثله الايام و الهمام الذي عقمت عن انتاج شكله الاعوام سيد العلماء الاعلام و مولى فضلاء الإسلام علامة دهره و زمانه و وحيد عصره و اوانه.

ان تكلم في المعقول قلت هذا الشيخ الرئيس فمن بقراط و افلاطون و ارسطاطاليس و ان باحث في المنقول قلت: هذا العلامة المحقق لفنون الفروع و الأصول لم يناظر أحدا الا قلت هذا و اللّه علم الهدى و إذا فسر الكتاب المجيد و اصغيت إليه ذهلت و خلت كأنّه الذي انزله اللّه عليه الى آخره و قال المحقق القمّيّ صاحب القوانين ره لما رأيته بحرا مواجا من العلم و البيان تعجبت من ذلك فقلت له من اين هذه المنزلة قال ره: و كيف لا أكون كذلك و قد ضمنى ((عجل اللّه فرجه الشريف)) الى صدره مليا.

تتلمذ- ره- عند جماعة من الأعاظم كوالده العلامة السيّد مرتضى علم الهدى البروجردى و العلامة الشيخ محمّد مهديّ الفتونى و العلامة الشيخ يوسف البحرينى و المولى محمّد باقر المازندرانى و العلامة الكبرى أستاد الكل الآغا باقر الوحيد البهبهانى (رحمهم اللّه) و يروى عنه جم غفير من الأكابر من امثال الشيخ جعفر النجفيّ الفقيه العلامة السيّد.

التالي صفحة 4 من 380 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...